موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٩٨ - ح
- إنّ الحيوان منه ما يتغذّى بعضه ببعض، و منه ما يتغذّى بالنبات، و منه ما يتغذّى بشبيه ما يتغذّى منه النبات. و من الحيوان ما يجمع بين جميعها أو بين كثير منها (ف، ط، ١١٦، ١٩)- الحيوان هو جسم متحرّك حسّاس يتغذّى و ينمو و يحسّ و يتحرّك حركة مكان، و إنّ من الحيوان ما هو في أشرف المراتب مما يلي رتبة الإنسانية و هو ما كانت له الحواس الخمس و التمييز و الدقيق و قبول التعليم (ص، ر ٢، ١٥٧، ٤)- إنّ الحيوان عبارة عمّا يدرك و يتحرّك بالإرادة و هاتان قوتان، هما لنفس واحدة، فترجعان إلى أصل واحد؛ و لذلك يتّصل فعل بعضها بالبعض (غ، م، ٣٤٧، ١٨)- إنّ الحيوان يزيد على النبات بفضل الحسّ و الإدراك و التحرّك (طف، ح، ٤٨، ٥)- إنّ جميع الأجسام التي في عالم الكون و الفساد منها ما تقوم حقيقتها بصورة واحدة زائدة على معنى الجسمية، و هذه هي الأسطقسّات الأربعة و منها ما تتقوّم حقيقتها بأكثر من ذلك، كالحيوان و النبات (طف، ح، ٧٠، ٢٣)- إذا رأينا جسما محدود الكيفية و الكمية يتحرّك في المكان من قبل ذاته، من جهة محدودة منه، لا من قبل شيء خارج عنه، و لا من أي جهة اتفقت من جهاته، و أنه يتحرّك معا إلى وجهتين متقابلتين قطعنا أنه حيوان (ش، ته، ٤٩، ٢٣)- إذا تأملت أمر كثير من الحيوان ظهر لك أنه لم يمكن فيه أن يوجد لو لم تجعل له الأشياء التي بها يحفظ وجوده، و أكثر ما يظهر ذلك في الإنسان و أنه لو لا العقل لم يمكن أن يوجد زمانا ما (ش، ما، ١٧٢، ٦)
حيوان غير ناطق
- الحيوان غير الناطق فبعضه يوجد له القوى الثلاث الباقية دون الناطقة. و القوّة المتخيّلة فيه تقوم مقام القوّة الناطقة في الحيوان الناطق.
و بعضه يوجد له القوّة الحسّاسة و القوّة النزوعيّة فقط (ف، سم، ٣٣، ١٦)
حيوان ناطق
- الغرض من الكلام تأدية المعنى، و كل كلام لا معنى له فلا فائدة للسامع منه و المتكلّم به. و كل معنى لا يمكن أن يعبّر عنه بلفظ ما في لغة ما فلا سبيل إلى معرفته. و كل حيوان ناطق لا يحسن أن يعبّر عما في نفسه فهو كالعدم الزائل و الجماد الصامت (ص، ر ٣، ١٢٠، ٢٣)
حيوانات
- إنّ الحيوانات- ناطقها و غير ناطقها- تدرك في المحسوسات الجزئية، معاني جزئية غير محسوسة، و لا متأدّية من طريق الحواس، مثل إدراك الشاة معنى في الذئب غير محسوس:
و إدراك الكبش معنى في النعجة غير محسوس:
إدراكا جزئيّا يحكم به كما يحكم الحسّ بما يشاهده (س، أ ١، ٣٥٤، ١)