موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٠٠ - خ
يفيض عنه معلوم له فليس به غفلة عمّا يصدر عنه (غ، ت، ١٠٧، ٢٠)- أما في الخالق فكلام النفس هو الذي قام به (ش، م، ١٦٤، ١٣)- معنى الخالق هو المخترع للجواهر (ش، م، ٢٣١، ١٣)
خبر
- قد ينقسم القول إلى المبتدأ و الخبر، و أمّا الخبر فهو الذي فيه الفائدة العظمى. فالقول هو إمّا اشتراك اسم بفعل أو اسم باسم، كقولك زيد يمشي، أو كقولك زيد ضارب، أو زيد غلام جعفر. و هذا هو الخبر الذي فيه وقوع الفائدة كلّها، و لهو الذي يحتمل الصدق و الكذب و فيه تدفن العجائب من الكلام من المحال و الحقّ.
و من لم يحسن يقين الأخبار و يقايس بعضها ببعض فإنّه عريّ من علم الفلاسفة و الفلسفة (جا، ر، ١٠، ٩)- الخبر دالّ و غير دالّ. و الخبر هو كل قول جاز تصديق قائله فيه و تكذيبه لغيبته عن العيان أو لمضيه عن الزمان و وصفه أنّه مسموع من قائله.
مثل مخبر أنّ مدينة كذا عامرة بأهلها و أنّ فلانا الذي مات كان من أمره و صفته كذا، فقد جاز لمن يسمعه أن يصدّقه و أن يكذّبه لغيبة ما ذكره من أمر المدينة عن العيان و غيبة المائت في الزمان (ص، ر ٣، ١٢١، ٤)- إنّ الأخبار على ثلاث أقسام: إمّا عن ماض من الزمان أو عن غائب عن العيان أو عن موجود في زمان و مكان. و امتحان ذلك بكان و يكون و كائن فكان الزمان ماض و يكون لزمان آت و كائن لما هو موجود في الحال، و كل هذه الأقسام تدخلها الموجبة و السالبة و الموضوع و المحمول، و هذه أقسام الخبر. و هو أيضا غير خارج من معان ثلاثة: واجب و جائز و ممتنع.
فالواجب و الممتنع معروفان مستغنيان عن الدلالة على أحوالهما في الصحّة و الفساد.
... و أمّا الجائز أن يكون صدقا و أن يكون كذبا فهو الذي يجب أن يطلب الدليل عليه و الفائدة واقعة فيه و به يستفيد السامع و عنه يسأل السائل (ص، ر ٣، ١٢١، ١٢)
خبرة
- الخبرة هي المعرفة ببواطن الأمور (جر، ت، ١٠٢، ٨)
خصوص
- متصوّرات الأذهان ينتسب بعضها إلى بعض كذلك أيضا بالتماثل في النسبة إلى صورة تنتسب إليها كذلك. فيكون الكلّي كليّا لكلّي هو بقياسه جزئي و بقياس ما ينتسب إليه كلّي، و ذلك هو العموم و الخصوص (بغ، م ٢، ١٣، ١٨)- الخصوص أحديّة كلّ شيء عن كلّ شيء بتعيّنه، فلكلّ شيء وحدة تخصّه (جر، ت، ١٠٣، ١٠)
خط
- إنّ الجرم يتكثّر بأبعاده الثلاثة و نهاياته الست، و السطح ببعديه، و نهاياته الأربع، و الخط ببعده و نهايتيه (ك، ر، ١٥٧، ١٤)- الجسم لا يكون إلّا من سطوح متراكمة، و السطح لا يكون إلّا من خطوط متجاورة، و الخط لا يكون إلّا من نقط منتظمة (ص، ر ١، ٣٣، ٢٢)- الامتداد في جهتين يسمّى (طولا) و (عرضا) و هذا يوجد ل (السطح) وحده؛ فإنّه ينقسم من جهتين، و الخطّ لا ينقسم إلّا من جهة واحدة