موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٠١ - خ
(غ، م، ١٤٤، ١٣)- أمّا الخطّ: فهو الطول، و هو الذي لا يوجد فيه الامتداد و المقدار إلّا في جهة واحدة، و تكون في الجسم بالقوة، فإذا صار بالفعل يسمّى (خطّا) (غ، م، ١٦٦، ٨)- كما أن السطح عبارة عن منقطع الجسم، فالخطّ عبارة عن طرف السطح و منقطعه (غ، م، ١٦٦، ٢٢)- إن الخط من حيث له وضع و هو موجود بالفعل فالواجب فيه أن يكون متناهيا فضلا عن أن يكون ممكنا فيه تصوّر التناهي، فمتى تصوّرنا الزمان أيضا بهذه الجهة كأنه خط مستقيم امتنع عليه عدم التناهي (ش، ما، ١٣٧، ١٥)
خطأ في الشرع
- الخطأ في الشرع على ضربين: إما خطأ يعذر فيه من هو من أهل النظر في ذلك الشيء الذي وقع فيه الخطأ- كما يعذر الطبيب الماهر إذا أخطأ في صناعة الطبّ، و الحاكم الماهر إذا أخطأ في الحكم. و لا يعذر فيه من ليس من أهل ذلك الشأن. و أما خطأ ليس يعذر فيه أحد من الناس، بل إن وقع في مبادئ الشريعة فهو كفر و إن وقع فيما بعد المبادئ فهو بدعة (ش، ف، ٤٤، ٩)
خطابة
- الخطابة جودة إقناع الجمهور في الأشياء التي يزاولها الجمهور و بمقدار المعارف التي لهم و بمقدّمات هي في بادئ الرأي مؤثرة عند الجمهور و بالألفاظ التي هي في الوضع الأوّل على الحال التي اعتاد الجمهور استعمالها (ف، حر، ١٤٨، ١٦)- أمّا الخطابة فإن أكثر مخاطباتها اقتصاص و ابتداء و إخبار لا بسؤال و لا بجواب، و ربّما استعملت السؤال و الجواب. و تستعمل جميع حروف السؤال سؤالات و في الإخبار (ف، حر، ٢١٠، ٢٢)- إنّ موضوع الخطابة إنّما هو الأقوال المقنعة النافعة في استمالة الجمهور إلى رأي أو صدّهم عنه (خ، م، ٣٠، ١٠)
خفة
- سب الخفة الخلاء و سبب الثقل الملاء (ش، سم، ٨٥، ٣)
خفيف
- الثقيل هو الهابط إلى الوسط و الخفيف هو الصاعد من الوسط، و قد يرسم أيضا الثقيل بأنه الشيء الراسب تحت جميع الأجسام و الخفيف الشيء الطافي فوق الأجسام كلها (ش، سم، ٣٠، ١٦)
خفيف و ثقيل
- الخفيف هو الذي شأنه أن يطفو فوق جميع الأجسام، و الثقيل هو الذي شأنه أن يرسب تحت جميع الأجسام (ش، سم، ٨٤، ١٨)- الخفيف هو الذي شأنه أن يطفو فوق جميع الأجسام، و الثقيل هو الذي شأنه أن يرسب تحت جميع الأجسام (ش، سم، ٨٤، ١٩)- الخفيف هو الذي فيه خلاء أكثر و ملاء أقل و الثقيل هو الذي فيه خلاء أقل و ملاء أكثر (ش، سم، ٨٥، ٨)- مادة الخفيف كالصورة لمادة الثقيل و مادة الثقيل كالهيولى لمادة الخفيف (ش، سم، ٨٦، ٧)