موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٥٥ - ح
السائل أن يتسلّم الوضع الذي يختار المجيب وضعه و يتضمّن حفظه أو نصرته من غير أن يتحرّى في ذلك لا أن يكون صادقا و لا أن يكون كاذبا (ف، حر، ٢٢٢، ٤)- أمّا السوفسطائيّة فإنّها تستعمل السؤال بحرف" هل" في ثلاثة أمكنة: أحدها عند التشكيك السوفسطائيّ، فإنّه يسأل بالمتقابلين و بما هو في الظاهر و المغالطة متقابلين، و يلتمس إلزام المحال من كلّ واحد منهما. و الثاني عند ما تتشبّه بصناعة الجدل أو تغالط و توهم أنّ صناعتها هي صناعة الارتياض. فيستعمل السؤال بحرف" هل" عند تسلّم الوضع و يستعمله أيضا عند ما يلتمس تسلّم المقدّمات التي يبطل بها على المجيب الوضع الذي تضمّن حفظه. غير أن ما تفعله صناعة الجدل فيما هو في الحقيقة مشهور تفعله السوفسطائيّة فيما هو في الظنّ و الظاهر و التمويه أنّه مشهور من غير أن يكون في الحقيقة كذلك. و الثالث عند ما تتشبّه بالفلسفة و توهم أنّها هي صناعة الفلسفة (ف، حر، ٢٢٤، ٨)- إنما كان حرف هل يقرن أبدا بالمتقابلة لأن المتقابلة لا يمكن أن تكون معا (ش، ت، ١٣٢٢، ١٢)
حركات
- جميع الحركات منقسمة و هي أيضا متوحّدة، لأنّ كل حركة فكلّيّتها واحدة، إذ الوحدة تقال على الكل المطلق، و جزؤها واحد، إذ الواحد يقال على الجزء المطلق (ك، ر، ١٥٤، ٦)- الحركات لا تتناهى بل لها ضرب من الوجود و هو الوجود بالقوة لا القوة التي تخرج إلى الفعل بل القوة بمعنى أنّ الأعداد تتأتى أن تتزايد فلا تقف عند نهاية أخيرة ليس وراءها مزاد (س، ن، ١٢٥، ١٣)- الحركات و الأعراض و المضاف و الحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، ٢٧٩، ١٢)- إن الحركات انفعالات للكمّية لا من قبل المتحرّك لكن من قبل ما فيه الحركة و هو العظم الذي عليه الحركة (ش، ت، ٥٩٩، ١٧)- إن الحركات التي هاهنا: إما أن تكون بالطبع، و إما أن تكون بالقسر (ش، ت، ١٥٧٣، ٧)- كل ما كان من الحركات ليس لها كل و لا جملة، أعني ذات مبدأ و نهاية، إلا من حيث هي في النفس، كالحال في الزمان و الحركة الدورية، فواجب في طباعها أن لا تكون زوجا و لا فردا، إلا من حيث هي في النفس (ش، ته، ٣٨، ١٦)- من الحركات ما هي غير باقية لا بأجزائها و لا بكلّيتها و هي الكائنة الفاسدة، و منها ما هي باقية بنوعها فاسدة كائنة بأجزائها، و لكن مع هذا يقال فيها أنها حركة واحدة (ش، ته، ٢٧٣، ٢٢)- أجناس الحركات ثلاثة: أحدها الحركة في الأين و هي المسمّاة النقلة، و هذه منها فوق و منها أسفل. و الثانية في الكم و هي المسمّاة نموّا و نقصا و ليس لهذين النوعين اسم يجمعهما. و الثالثة في الكيف و هي المسمّاة استحالة (ش، سط، ٨٠، ١٩)- الحركات كثيرة و مختلفة (ش، سك، ١١٨، ٢٢)- اتفق جميع الأمم على تقدير جميع الحركات بالحركة اليومية، إذ كانت هذه الحركة أسرع الحركات، أعني أنهم قدّروا سائر الحركات