موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٨٧ - ج
- الجرم السماوي فليس فيه قوة أصلا على الفساد لا في جزئه و لا في كله، و بذلك تباين مادته مادة الأجسام المتحرّكة حركة استقامة، أعني الماء و النار و الهواء و الأرض (ش، سم، ٥٥، ١٣)- الجرم (السماوي) يظهر من أمره أنه في حركة دائمة (ش، ما، ١٣٩، ٤)- الجرم (السماوي) قد تبيّن من أمره أنه أزلي (ش، ما، ١٣٩، ١٩)- هنا لك حركات كثيرة للجرم السماوي و كأنها حركات جزئية للمتحرّك الحركة العظمى (ش، ما، ١٤٢، ٣)- من الضرورة لزوم وجود الاسطقسّات عن وجود الجرم السماوي كما لزم أيضا من الاضطرار اللبن و الآجر عن صورة البيت. و إذا كان ذلك كذلك فالجرم السماوي سبب لوجود الاسطقسّات على أنه حافظ فاعل و صورة و غاية (ش، ما، ١٦٦، ٥)
جرم طبيعي
- الجرم الطبيعي هو الجرم المحسوس بما له من الخواص و الأعراض (س، شأ، ٢١، ١٥)
جرم الفلك
- إنّ معنى قولنا جرم الفلك هو ما قد جرت به العادة من كلامنا و كلام الفلاسفة أنّه الجوهر القابل لكل شيء، و هو الذي في كل شيء و منه كل شيء و إليه يعود كل شيء كما خلقه بارئه تعالى ربّنا و مولانا جعله في كل و كل إليه راجع (جا، ر، ٤٢٨، ٧)
جرم الكل
- جرم الكل متناه (ك، ر، ١١٦، ١٢)- إنّية جرم الكل متناهية اضطرارا، فجرم الكل لا يمكن أن يكون لم يزل (ك، ر، ١٢٠، ٤)
جرم مستدير
- الجرم المستدير ليس له ضد (ش، سم، ٣٣، ٢)- إن كان الجرم المستدير غير متناه فإنما يمكن أن يتوهّم غير متناه من جهة محدّبة بأن يرفع عنه.
و أما توهّمه غير متناه من جهة مقعّره فذلك ما لا يمكن، إذ لا يمكن أن نتوهّم دائرة غير متناهية فضلا عن أن نتصوّرها، لأن هذا الوضع يناقض نفسه (ش، سم، ٣٧، ٣)- لمّا كان وجود الأجسام البسائط إنما هو من حيث هي متضادة، و كان الفاعل لتضادها ليس شيئا أكثر من حركة الجرم المستدير، كان الجرم المستدير ضرورة هو الفاعل لها و الحافظ (ش، ما، ١٦٥، ٢١)
جزء
- بين الجزء و البعض فرق: لأنّ الجزء يقال على ما عدا الكلّ، فقسمه بأقدار متساوية: و البعض يقال على ما لم يعدّ الكل، فقسمه بأقدار ليست بمتساوية؛ فبعضه، و لم يساو بين أبعاضه- فيكون جزءا له (ك، ر، ١٢٧، ١٦)- الجزء إمّا أن يكون جوهريّا، و إمّا عرضيّا، و الجوهري إمّا مشتبه الأجزاء و إمّا لا مشتبه الأجزاء؛ و المشتبه الأجزاء كالماء، الذي جزؤه ماء بكماله، و كل ماء فهو قابل للتجزئة، فجزء الماء، إذ هو ماء بكماله، كثير؛ و أمّا لا مشتبه الأجزاء، أعني مختلف الأجزاء فكبدن الحيوان الذي هو من لحم، و جلد، و عصب (ك، ر، ١٣١، ٣)- الجزء- لما فيه الكل (ك، ر، ١٧٠، ٧)