موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٧ - م
- أمّا الفلاسفة، فإنّهم ذهبوا إلى أنّ الموجودات من حيث ذواتها، بعضها علّة حقيقيّة لبعض.
و أثبتوا بين الممكنات أيضا تلك العلّية. فكلهم متّفقون على أنّ العلّة الأولى هي واجب الوجود (ط، ت، ٣٠٥، ٤)
موجودات أوّلية
- النفس الكلّية هي فيض فاض من العقل الكلّي الذي هو أول فيض فاض من الباري جلّ و عزّ و هي كلها تسمّى موجودات أولية (ص، ر ٣، ٢٢٨، ١٠)
موجودات بسائط
- الموجودات البسائط فأسبابها بسائط (ش، سم، ٨٤، ٦)
موجودات تحت فلك القمر
- إنّ الموجودات التي تحت فلك القمر نوعان:
بسيطة و مركّبة. فالبسائط هي الأركان الأربعة التي هي النار و الهواء و الماء و الأرض، و المركّبات هي الموّلدات الكائنات الفاسدات أعني الحيوان و النبات و المعادن (ص، ر ٣، ١٩، ٣)
موجودات ثلاثية
- إنّ من الموجودات الثلاثية الهيولى و الصورة و المركّب منهما، و الجواهر و الأعراض و المؤلّف منهما، و الروحاني و الجسماني و المجموع منهما (ص، ر ٣، ٢٠٤، ١٩)
موجودات جزئية
- الموجودات الجزئيات دائمة في الكون متوجّهة نحو التمام لأنّها تبتدئ بالكون من أنقص الوجود متوجّهة إلى أتمّ الوجود و من أدون الأحوال مترقية إلى أشرفها و أتمّها (ص، ر ٣، ٤٩، ٢٠)
موجودات جسمانية
- إنّ الموجودات الجسمانية لكل واحد منها أربع علل: علّة فاعلة، و علّة صورية، و علّة تمامية، و علّة هيولانية، مثال ذلك السرير فإنّه أحد الموجودات الجسمانية له أربع علل: فعلّته الفاعلة النجار، و الهيولانية الخشب، و الصورية التربيع، و التمامية القعود عليه (ص، ر ٣، ٢٣٣، ١)
موجودات حادثة
- الموجودات المحدثة لها أربعة أسباب: فاعل، و مادة، و صورة، و غاية ... و كذلك كونها ضرورية في وجود المسبّبات و بخاصته التي هي جزء من الشيء المسبّب، أعني التي سمّاها قوم مادة و قوم شرطا و محلّا، و التي يسمّيها قوم صورة، و قوم صفة نفسية (ش، ته، ٢٩١، ١٩)- إن الموجودات الحادثة منها ما هي جواهر و أعيان، و منها ما هي حركات و سخونة و برودة، و بالجملة أعراض. فأما الجواهر و الأعيان فليس يكون اختراعها إلا عن الخالق سبحانه. و ما يقترن بها من الأسباب فإنما يؤثّر في أعراض تلك الأعيان لا في جواهرها. مثال ذلك أن المنيّ إنما يفيد من المرأة أو دم الطمث حرارة فقط. و أما خلقة الجنين و نفسه التي هي الحياة فإنما المعطي لها اللّه تبارك و تعالى (ش، م، ٢٣٠، ١٧)
موجودات خارجية
- الموجودات الخارجية متشخّصة بموادّها (خ،