موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٦١ - م
الهيولى شيئا من خارج أو شيئا هو خارجا عنها (ش، ت، ١٤٩٩، ١٦)
موت
- إنّ الموت و الحياة نوعان: جسداني و نفساني.
و الحياة الجسدانية ليست شيئا سوى استعمال النفس الجسد، و الموت الجسداني ليس شيئا سوى تركها استعماله، كما أنّ اليقظة ليست شيئا سوى استعمال النفس الحواس و ليس النوم شيئا سوى تركه استعمالها (ص، ر ٣، ٥٧، ٣)- الموت حكمة إذ البقاء الأبدي لا يتيسّر إلّا بعد حصول الموت، فالموت سبب لحياة الأبد و الحياة الدنيا سبب للموت في الحقيقة، إذ الإنسان ما لم يدخل في هذا العالم لا يمكن له أن يموت فإذا وجد الإنسان فتكون حياته سببا لموته و موته سببا لحياته الباقية أبد الآبدين.
(ص، ر ٣، ٦٠، ١)- إنّ الموت ليس هو شيء سوى ترك النفس استعمال الجسد (ص، ر ٣، ٢٨٣، ٣)
موجب بالذات
- الموجب بالذات هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علّة تامّة له من غير قصد و إرادة كوجوب صدور الإشراق عن الشمس و الإحراق عن النّار (جر، ت، ٢٥٧، ٦)
موجبات
- الموجبات ... يقال في رسمها إنها حمل شيء على شيء (ش، ت، ١١٥، ١٣)
موجبة و سالبة
- ليس واجبا بالضرورة أن تكون الموجبة و السالبة تصدقان معا على كل شيء بل يصدق على الأشياء ما ليس بموجبة و لا سالبة لأن كليهما نقيض و هو قولنا لا موجبة و لا سالبة (ش، ت، ٣٨٧، ٨)- إن كانت الموجبة و السالبة التعادل فيهما فيما بين اثنين فإن التعادل يوجد أيضا في هذه بين أربعة أعني ما هو لا موجبة و لا سالبة يقابلان ما هو موجبة و سالبة (ش، ت، ٣٨٧، ١٤)- إن كانت الموجبة و السالبة تجتمعان فلا تخلو القسمة: إما أن يكون كل ما تصدق عليه الموجبة تصدق عليه السالبة، و عكس هذا (ش، ت، ٣٩٠، ٨)- ليس بحق قولنا إن الموجبة و السالبة تصدقان معا في شيء واحد بعينه (ش، ت، ٣٩٥، ١)- الموجبة و السالبة تقتسمان الصدق و الكذب (ش، ت، ٣٩٥، ٤)- حدّ الموجبة غير حدّ السالبة و ليس يمكن أن تكون الموجبة و السالبة لذلك شيئا واحدا (ش، ت، ٤٦٣، ٣)- إنه ليس بين الموجبة و السالبة متوسّط و بعض الأضداد بينها وسط (ش، ت، ١٣١٢، ١٢)- الموجبة و السالبة أعمّ اقتسامها الصدق و الكذب من العدم و الملكة، لأن العدم إنما يقتسم الصدق و الكذب مع الملكة إذا كان الموضوع لهما موجودا أو محدودا. و النقيض يقتسم الصدق و الكذب وجد الموضوع أو لم يوجد على ما تبيّن في كتاب المنطق (ش، ت، ١٣١٢، ١٦)
موجد مفعول و فاعل
- الموجود المفعول لا يكون موجدا إلا بموجد فاعل، فإن كان كونه موجدا أمرا زائدا على جوهره لم يلزم أن يبطل الوجود إذا بطلت هذه