موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٥ - أ
- إن الأضداد هي أكثر تباعدا في الوجود (ش، ت، ١٣٠٣، ٨)- إن المختلفة في الغاية في جنس واحد فهي أضداد و هو عكس قولنا إن الأضداد هي في جنس واحد و إنها مختلفة في الغاية في ذلك الجنس (ش، ت، ١٣٠٨، ١٤)- إنه ليس بين الموجبة و السالبة متوسّط و بعض الأضداد بينها وسط (ش، ت، ١٣١٢، ١٢)- أما الأضداد فيمكن أن يكون لها متوسّط (ش، ت، ١٣١٢، ١٣)- إن المناقضين و الأضداد ليس هما شيء واحد (ش، ت، ١٣١٢، ١٥)- السبب في أن الأضداد يشوبها عدم ما أنها من أوائل التضاد الذي منه يكون الكون المطلق و هي الصورة و العدم (ش، ت، ١٣١٧، ١)- يخصّ الأضداد من بين سائر المتقابلات أنه يوجد في بعضها المتوسّط، و السبب في ذلك أن في بعض الأجناس التي فيها أضداد مضطر أن يكون متوسّط بين الأضداد (ش، ت، ١٣٥٠، ١٢)- الأضداد مركّبة من الجنس و الفصول الأوّل (ش، ت، ١٣٥٧، ١٥)- إذا كانت الأضداد تفعل أنواعا مختلفة، و كان الفاسد و غير الفاسد ضدّين، فإذا الفاسد و غير الفاسد نوعان مختلفان (ش، ت، ١٣٨٦، ٩)- إن الأضداد هي مختلفة بالنوع، و الفاسد و غير الفاسد هما ضدّان، و العدم لا قوة محدودة، فمن الاضطرار أن يكون الفاسد و غير الفاسد مختلفين بالجنس (ش، ت، ١٣٨٦، ١٢)- إنه غير ممكن أن تكون الأضداد تقبل أضدادها و هي ثابتة باقية على حالها و تتغيّر إليها (ش، ت، ١٤٣٢، ١٣)- الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل، و ذلك أن الفعل نقيض الانفعال و الأضداد لا تقبل بعضها بعضا و إنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب، مثال ذلك: إن الحرارة لا تقبل البرودة و إنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة و يقبل البرودة و بالعكس (ش، ته، ٢٤٤، ٤)- الأضداد لا تحلّ في محل واحد (ش، ته، ٣١٣، ٦)- الأضداد صنفان: صنف ليس بينهما متوسّط كالزوج و الفرد و الصحة و المرض ... و أما الصنف الثاني من الأضداد، و هو الذي بينهما متوسّط، فهو الذي توجد فيه الحركة (ش، سط، ٨٠، ٧)- الأضداد من شأنها أن يفسد بعضها بعضا عند ما يستولي أحدهما على الآخر (ش، سك، ١١٥، ١)- إن الأضداد بالحقيقة هي التي في جنس واحد، و قد يقال أضداد على جهة التشبيه بهذه التي لا تجتمع معا في موضوع واحد و إن كانت مختلفة بالجنس، و قد يقال أيضا أضداد على جهة الاستعارة لما كان من هذه بسبب أو كان بينهما نسبة مثل أنها فاعلة لها أو منفعلة عنها و بالجملة منسوبة إليها (ش، ما، ٤٩، ١٤)- أما الأضداد فهي التي هي واحدة بالجنس و غير بالصورة، و هي في غاية التباعد و الخلاف في الصورة، و لذلك لم يمكن فيهما أن يجتمعا في موضوع واحد، و كان كون أحدهما فسادا للآخر ضرورة و ما هما بهذه الصور، أعني كون أحدهما فسادا للآخر فهما متباعدان في الوجود غاية البعد. (ش، ما، ١٢٢، ٢٠)- الأضداد: منها ما لا يخلو أحدهما عن الموضوع القابل لهما كالزوج و الفرد اللذين