موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٦٧ - ع
- إنّ العقل هو التصوّرات و التصديقات الحاصلة للنفس بالفطرة (ر، م، ٣٦٦، ١٨)- التعقّل لا يحصل إلّا عند حضور ماهية المعقول في العاقل (ر، ل، ٧٥، ١١)- المشهور أن العقل الذي هو مناط التكليف، هو العلم بوجود الواجبات و استحالة المستحيلات (ر، مح، ٨١، ٨)- أمّا العمليّة، فعبارة عن قوّة يتمّ بها التصرّف في الأمور الجزئيّة بالفكرة و الرّويّة. و أمّا العقل فقد يطلق على أحد شيئين: واحد منهما جوهر.
و الثّاني أعراض (سي، م، ١٠٤، ٤)- قد يطلق العقل:- على ما حصّله الإنسان بالتّجارب، و يسمّى العقل التجريبيّ،- و على صحّة الفطرة الأولى،- و على الهيئة المستحسنة للإنسان في أفعاله و أحواله (سي، م، ١٠٨، ٥)- العقل ميزان صحيح فأحكامه يقينية لا كذب فيها، غير أنّك لا تطمع أن تزن به أمور التوحيد و الآخرة و حقيقة النبوّة و حقائق الصفات الإلهية و كل ما وراء طوره فإنّ ذلك طمع في محال (خ، م، ٣٦٤، ٢٦)- العقل جوهر مجرّد عن المادّة في ذاته مقارن لها في فعله و هي النفس الناطقة التي يشير إليها كلّ أحد بقوله أنا. و قيل العقل جوهر روحانيّ خلقه اللّه تعالى متعلّقا ببدن الإنسان. و قيل العقل نور في القلب يعرف الحقّ و الباطل. و قيل العقل جوهر مجرّد عن المادة يتعلّق بالبدن تعلّق التدبير و التصرّف. و قيل العقل قوّة للنفس الناطقة فصريح بأنّ القوّة العاقلة أمر مغاير للنفس الناطقة و أنّ الفاعل في التحقيق هو النفس و العقل آلة لها بمنزلة السكّين بالنسبة إلى القاطع. و قيل العقل و النفس و الذهن واحدة إلّا أنّها سمّيت عقلا لكونها مدركة و سمّيت نفسا لكونها متصرّفة و سمّيت ذهنا لكونها مستعدّة للإدراك (جر، ت، ١٥٧، ٣)- أمّا العقل، فمن شأنه إدراك الكلّيات و معرفة أحكامها (ط، ت، ٧١، ١٨)
عقل إلهي
- العقل الإلهي يوجد دائما فعلا (ش، ت، ١٦١٨، ٦)- إن العقل الإلهي يجب أن يكون في غاية الفضيلة و التمام (ش، ت، ١٦٩٧، ٨)
عقل إنساني
- الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس، و أمّا الأجناس و الأنواع فغير واقعة تحت الحواس و لا موجودة وجودا حسيّا، بل تحت قوة من قوى النفس التامة، أعني الإنسانية، هي المسمّاة العقل الإنساني (ك، ر، ١٠٧، ٨)- إنّ العقل الإنسانيّ إذا بلغ أقصى كماله صار قريبا في جوهره من جوهر ... العقل" الفعّال" ... و إنّ العقل الإنسانيّ إنّما يحتذي في تكميل جوهره حذو هذا العقل، و أنّه هو الغاية على هذا الوجه الذي يحتذى حذوه، و هو غاية على أكمل الوجوه، و أنّه هو الفاعل. فهو مبدأ الإنسان على أنّه هو الفاعل على الأقصى لما يتجوهر به الإنسان بما هو إنسان، و هو الغاية لأنّه هو الذي أعطاه مبدأ يسعى به نحو الكمال و يحتذي بما يسعى فيه حذوه إلى أن يبلغ أقصى ما يمكنه في القرب منه. فهو فاعله و هو غايته و هو الكمال الذي لأجل قربه من جوهره كان يسعى. فهو مبدأ بأنحاء ثلاثة: على أنّه فاعل، و على أنّه غاية، و على أنّه الكمال الذي لأجل القرب منه كان