موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٩٧ - ك
- إن الكلّيات ليست عللا فاعلة للأمور الجزئية (ش، ت، ٩٦٢، ٩)- تكون الحدود و الكلّيات حالا من أحوال الجواهر الموجودة خارج النفس و كيفية عارضة لها، مثل الحيوان العام للحيوان الخاص أعني المشار إليه في حيوان حيوان (ش، ت، ٩٦٥، ١٤)- إنه ليس شيء من الكلّيات المحمولة من طريق ما هو على الشيء المشار إليه يدلّ عليه من حيث هو مشار إليه و بما هو شخص ما، بل من حيث فيه طبيعة مماثلة للطبيعة التي في كل واحد من الأشخاص الداخلة تحت ذلك الكلّي، أعني المشتركة سوى الطبيعة التي تخصّ واحدا واحدا منها (ش، ت، ٩٦٩، ١١)- الكلّيات ليس يمكن أن تكون جواهر لا للمثالات و لا للمحسوسات و إنها ليست أيضا أمورا تقديرية لأنه ما كان يكون علم و لا كانت تكون الموجودات يوجد فيها التماثل و التقابل (ش، ت، ٩٩٢، ١)- إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا ... من قبل أن الواحد و الهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن (ش، ت، ١٢٧١، ١٠)- إذا لم تكن الكلّيات جواهر فولا الأجناس هي أيضا جواهر (ش، ت، ١٢٧٢، ٢)- إنّ الكلّيات ليست بجواهر موجودة خارج النفس و إن كانت تدل على جواهر (ش، ت، ١٤٠٣، ٥)- إن الكلّيات إنما هي عند أرسطو شيء يجمعه الذهن من الجزئيات أي يأخذ التشابه الذي بينهما فيصيّره معنى واحدا (ش، ت، ١٤١٧، ٧)- إن المبادي إذا نسبت إلى الأشياء التي هي لها مبادئ أمكن أن تنسب بنحوين: أحدهما على طريق الكلّية و الآخر على طريق الجزئية، و يعرف أن النسبة الحقيقية هي نسبة بعضها إلى بعض على طريق الجزئية إذ كانت الكلّيات أمورا غير موجودة خارج النفس و إنما هي أمور تجتمع في الذهن من الجزئيات (ش، ت، ١٥٤٣، ٨)- المبادي الحقيقية هي التي هي جوهرها أنها شيء موجود بالفعل خارج النفس و مشار إليه، و الآخر الذي هو بالقوة مشار إليه، و الأول متقدّم على هذا، و هذا التقدّم كما يقول الاسكندر هو التقدّم الذي في الوجود لا التقدّم الذي في الذهن. فإن الكلّيات هي متقدّمة في الذهن على الجزئيات إذ كان بارتفاعها ترتفع الجزئيات، فلذلك قد يظنّ أن الكلّيات هي جواهر (ش، ت، ١٥٤٤، ١٠)- إن قول الفلاسفة الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، إنما يريدون أنها موجودة بالفعل في الأذهان لا في الأعيان. و ليس يريدون إنها ليست موجودة أصلا في الأعيان بل يريدون إنها موجودة بالقوة غير موجودة بالفعل، و لو كانت غير موجودة أصلا لكانت كاذبة. و إذا كانت خارج الأذهان موجودة بالقوة، و كان الممكن خارج النفس بالقوة فإذا من هذه الجهة تشبه طبيعته طبيعة الممكن (ش، ته، ٨٠، ٢٤)- إن الأشخاص موجودة في الأعيان و الكلّيات في الأذهان، فلا فرق في معنى الصادق في الموجودات الهيولانية و المفارقة (ش، ته، ١٧٦، ٤)