موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٧٢ - ص
٢٠٤، ٩)
صانع بشري
- كل صانع بشري يحتاج في صناعته إلى ستة أشياء حتى يتمّ صنعته: هيولى ما، و مكان ما، و زمان ما، و أدوات ما، كاليد و الرجل، و آلات ما كالفأس و المنشار، و حركات ما (ص، ر ٣، ٣٣٧، ١١)
صانع طبيعي
- كل صانع طبيعي يحتاج إلى أربع (أشياء) منها:
و هي الهيولى و المكان و الزمان و الحركة (ص، ر ٣، ٣٣٧، ١٣)
صانع نفساني
- كل صانع نفساني يكفيه اثنان (شيئان) منهما:
هيولى و حركات ما (ص، ر ٣، ٣٣٧، ١٤)
صداء
- الصداء ... ليس شيئا أكثر من انعكاس الهواء عن الجسم الذي يلقاه حافظا لذلك الشكل الذي به عن القرع حتى يحرّك الهواء المرتّب في الأذنين الذي هو الآلة القريبة للسمع كما يقول أرسطو مرة ثانية، و منزلة هذا الهواء من السمع منزلة الرطوبة الجليدية من الإبصار (ش، ن، ٥٥، ١٤)
صدق
- الصدق- القول الموجب ما هو و السالب ما ليس هو؛ و هو أيضا إمّا إثبات شيء ليس هو، و إمّا نفي شيء عن شيء هو له (ك، ر، ١٦٩، ٢)- إنّ معنى الصدق أن يكون ما يتصوّر في النفس هو بعينه خارج النفس- فمعنى الوجود و الصدق هاهنا واحد بعينه (ف، حر، ٢١٤، ١)- يقال: ما الصدق؟ الجواب: هو قوة مركّبة من الحق و الخير يقصد بهما العدل أو الحق (تو، م، ٣١٤، ١٩)- يقال: ما الصدق؟ الجواب هو مطابقة القول لما عليه الأمر، و يقال أيضا: الإخبار عن الشيء بما هو عليه (تو، م، ٣١٦، ٢١)- الصدق هو أن يكون حكمك بتلك النسبة (بين المدرك و المدرك) مطابقا لما في الوجود، و التصديق هو الموافقة على هذه المطابقة و هو قبول ذهن السامع لذلك. و الكذب مخالفة الحكم للوجود، و التكذيب هو الموافقة على تلك المخالفة (ر، م، ٣٦٨، ٢١)
صدق و كذب
- حدّ الصادق هو الذي ليس بكاذب، و حدّ الكاذب هو الذي ليس بصادق. و إذا كان الحدّ لكل واحد منهما ضروريّا فبيّن أنه لا يمكن أن يجتمع الصدق و الكذب (ش، ت، ٤٥٤، ١٧)
صغير
- العظيم و الصغير يقالان على كل كميّة (ك، ر، ١٤٦، ٧)
صفات
- الصفات كلها تقع فيها الشركة إلّا الوضع و الزمان و التشخّص إنما يكون بهما فقط و الوضع ينتقل فكيف يدوم به التشخّص و لا يبطل (ف، ت، ٢١، ١٧)- إنّ الصفات ثلاثة: فمنها صفات إذا بطلت بطل وجدان الموصوف معه فتسمّى فصولا ذاتية جوهرية مثل حرارة النار و رطوبة الماء و يبوسة