موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٦٧ - ق
و الحركات بل تفعل على نهج واحد و تشعر بأفعالها ... و هي القوى الموجودة في باقي الأجسام الطبيعية و تسمّى طبائع و قوى طبيعية (بغ، م ١، ٢٩٨، ٢٣)- أما القوى الطبيعية فليس تتقدّم أفعالها في الكون، و ذلك أن الذي له القوة المبصرة ليس من ضرورة حصولها أن يتقدّم فيبصر (ش، ت، ١١٥١، ٦)- اللّه تبارك و تعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج، و هي الأجسام السماوية، و بأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات، و هي النفوس و القوى الطبيعية حتى انحفظ بذلك وجود الموجودات، و تمت الحكمة (ش، م، ٢٠٤، ١٩)
قوى عقلية
- القوى العقليّة إنّما غاياتها فيما تخدم فيه حصول هذا الجزء من العقل و هو العقل النظريّ، و أنّ هذا العقل هو جوهر الإنسان (ف، ط، ١٢٥، ١٩)- إنّ القوى الحسّاسة: لا تدرك آلتها بوجه. و لا تدرك إدراكاتها بوجه، لأنّها لا آلات لها إلّا آلاتها، و إدراكاتها. و لا فعل لها إلّا بآلاتها.
و ليست القوى العقلية كذلك، فإنّها تعقل كل شيء (س، أ ٢، ٢٥٢، ٢)- القوى العقلية ... هي غير مخالطة للهيولى، فوجب ضرورة أن يتولّد ما ليس بمخالط للهيولى بوجه ما عن غير مخالط للهيولى بإطلاق كما وجب أن يتولّد كل مخالط للهيولى عن مخالط للهيولى (ش، ت، ٨٨٦، ١٢)
قوى على طريق الحقيقة
- أما القوى التي تقال على طريق الحقيقة فيمكن أن تخرج إلى الفعل في وقت ما حتى لا يبقى فيها قوة أصلا فيصدق في ذلك الوقت أنها قد خرجت إلى الفعل، و ذلك بإطلاق لا إلى فعل ما غير تام (ش، ت، ١١٦٣، ٦)
قوى فاعلة
- القوى التي بها يتحرّك المتحرّك تسمّى القوى المنفعلة و المتغيّرة (ج، ن، ٤٦، ٣)- إن القوى المنفعلة و القوى الفاعلة و الأفعال الصادرة عنها يظهر من أمرها أنها إذا رفعت بقيت الهيولى (ش، ت، ٧٧٤، ٢)- لكون القوى الفاعلة بعضها في الفاعل وجب أن لا يفعل الفاعل شيئا حتى يكون هو و المنفعل معا أي في مكان واحد (ش، ت، ١١١٣، ٦)- إذ كان بيّنا من أمر القوى الفاعلة أن منها ما هي قوى في أشياء غير متنفّسة، و منها ما هي قوى في أشياء متنفّسة، و كانت هي التي لها إدراك و نطق، فبيّن أن من القوى ما يكون مع حدّ و نطق و منها ما يكون دون حدّ و لا نطق (ش، ت، ١١١٨، ٤)
قوى فاعلة منفعلة
- القوى الفاعلة و المنفعلة فهي سبب للوجود، و بها يكون الشيء موجودا (ج، ر، ١٠٠، ١١)
قوى فعّالة في الأجسام
- إنّ القوى الفعّالة في الأجسام بذاتها تنتهي بها القسمة إلى أقسام أربعة، و ذلك لأنّها تنقسم بالقسمة الأولى إلى قوة تفعل فعلها في الجسم بقصد و اختيار، و قوة تفعل فعلها بالذات، و على سبيل التسخير، لا بقصد و اختيار (س، ف، ٤٨، ٣)