موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٢ - أ
الحيوان مع الحيوان فإنه إذا فارقت النفس لم تسمّ باسمها الحقيقي إلّا إن سمّيت باشتراك الاسم. مثل الإصبع فإن وجودها للميت غير وجودها للحي و لذلك إن قيل فيها إصبع فباشتراك الاسم و كذلك قبل أن يوجد فيها الحسّ (ش، ت، ٩١٠، ٥)
أجزاء لا تتجزأ
- أما ذيمقراطس فقد كان يرى أن العنصر طبيعة واحدة بالنوع لجميع الموجودات و هي الأجزاء التي لا تتجزّى. و أن هذا العنصر ينفصل أولا إلى ثلاثة فصول عظمى من قبلها تختلف الموجودات فقط، أعني تختلف أفعالها. أما الفصل الأول فمن قبل اختلاف أشكال الأجزاء التي لا تتجزّى و هو الذي سمّاه بالنظم. و أما الفصل الثاني فمن قبل اختلاف الأجزاء في الوضع في موجود موجود. و أما الفصل الثالث فمن قبل اختلافها في الترتيب و هو الذي كان يسمّيه بالمماسة. فكان يعتقد أن الموجودات إنما تخالف بعضها بعضا بواحد من هذه الأحوال الثلاثة أو بأكثر من واحد منها (ش، ت، ١٠٣٦، ٥)
أجزاء الماهية
- إنّ أجزاء الماهيّة الواحدة وحدة حقيقية لا بدّ و أن يكون لبعضها تعلّق بالبعض (ر، م، ٦٧، ٢١)- إنّ أجزاء الماهيّة لا بدّ و أن يكون بعضها علّة لوجود البعض (ر، م، ٦٨، ٩)- إنّ أجزاء الماهيّة: منها ما لا بدّ و أن تؤخذ في حدود الماهيّة، و منها ما تؤخذ في حدودها الماهيّة. أمّا التي تؤخذ في حدود الماهيّة فكأجزاء الأجسام المركّبة مثل المعاجين و بدن الإنسان فإنّها مأخوذة في حدود كلّيتها. و أمّا التي تؤخذ في حدودها الماهيّة فهي إمّا أن تكون موجودة بالفعل أو لا تكون (ر، م، ٧٩، ٢)
أجزاء متشابهة
- إن كانت الأسطقسّات تنقسم بالكمّية فإن أجزاءها غير منقسمة بالصورة بل هي واحدة بالصورة، مثل الماء و الأرض و النار و الهواء فإن جميع المركّبة منها تنقسم إليها بالصورة و لا تنقسم هي إلى شيء آخر بالصورة بل إنما تنقسم بالكميّة و هي القسمة التي تكون إلى أجزاء متشابهة بالصورة. و لذلك يقال في الأجزاء المتشابهة إنها التي حدّ الجزء و الكل منها حدّ واحد (ش، ت، ٥٠٠، ١٨)
أجزاء المتناهي
- إن أجزاء المتناهي متناهية (ش، م، ١٣٩، ٥)
أجزاء المركَّب
- إنّ أجزاء المركّب هي أجزاء الحدّ نفسه (ش، ت، ١٠٤٦، ٢)- إن أجزاء المركّب هي في المركّب بالقوة لا بالفعل، و لذلك كان المركّب واحدا بالفعل و الصورة بالجزء الغالب و إلّا لم يكن واحدا بالفعل (ش، ت، ١٣٦١، ١٦)
أجزاء المنطق
- أمّا أجزاء المنطق فهي ثمانية: و ذلك أن أنواع القياس و أنواع الأقاويل التي يلتمس بها تصحيح رأي أو مطلوب في الجملة ثلاثة، و أنواع الصنائع التي فعلها بعد استكمالها أن تستعمل القياس في المخاطبة في الجملة