موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٤ - أ
و هذه كلّها كائنة و فاسدة (ج، ن، ١٩، ٥)- أمّا أنواع الأجسام الكائنة، فإنّ الأجسام موضوعات على أنّ الكلّيات صور لتلك الأجسام و للأناسي الذين يفعلون بتلك المعقولات على أنّهم قابلون لها، و بهم توجد تلك المعقولات، و تسند على جهة ما الآثار في المواد (ج، ر، ٩٥، ٥)- إنّ الأجسام كلّها شيء واحد: حيّها و جمادها متحرّكها و ساكنها (طف، ح، ٤٩، ٣)- إنّ الأجسام منها ما لا يقبل التركيب كالمحدّد و ما معه، و مماسّها لا يمازجها، و منها ما يقبل التركيب كالتي عندنا. و قابل التركيب يقبل الحركة المستقيمة (سه، ل، ١٠٨، ٦)- جميع الأجسام المتغيّرة في الجوهر مركّبة من مادّة و صورة (ش، سط، ٣٦، ٩)- الأجسام إنما تحلّ في المكان بأبعادها لا بأعراضها (ش، سط، ٦٢، ٢٢)- الأجسام التي توجد صورها في المادة الأولى وجودا أولا، و لا يمكن أن تتعرّى منها المادة هي الأجسام البسيطة: النار، و الهواء، و الماء، و الأرض (ش، ن، ٢٨، ٤)- الأجسام مؤلّفة من مادة و صورة (ش، ما، ٥٤، ٦)
أجسام أربعة
- الأجسام الأربعة (الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة) هي أسطقسات جميع المركّبات، فذلك بيّن من أن المركّبات لما كانت تتكوّن في الموضوع الأسفل الذي فيه الأرض. و ذلك:
إما في ظاهر الأرض كالحيوان و النبات، و إما في باطنها كالمعادن، وجب ضرورة أن يكون فيها جزء من الأرض (ش، سك، ١١٢، ١٧)
أجسام أُوَل
- إنّ الأجسام الأول لا يكون بعضها سببا لوجود بعض (غ، م، ٢٨٥، ٨)
أجسام بسيطة
- إذا قلنا الأجسام البسيطة فإنّما نعني بها الأفلاك و الكواكب و الأركان الأربعة التي هي النار و الهواء و الماء و الأرض (ص، ر ٣، ٢١٢، ٨)- الأجسام إما بسيطة، و إما مركّبة. و البسائط هي الأجسام التي لا تنقسم إلى أجسام مختلفات الطبائع مثل السّماوات و الأرض و الماء و الهواء و النار. و المركّبة هي التي تنحلّ إلى أجسام مختلفة الصور منها تركّبت مثل النبات و الحيوان. و الأجسام البسيطة قبل المركّبة.
و هي إما بسيطة من شأنها أن تؤلّف منها الأجسام المركّبة. و إما بسيطة ليس من شأنها ذلك (س، ع، ٣٢، ٥)- إنّ كل جسم إما بسيط أي غير مركّب من أجسام مختلفة الطبائع، و إما مركّب من أجسم مختلفة الطبائع. و الأجسام البسيطة قبل الأجسام المركّبة (س، ر، ٩، ٤)- الأجسام إما بسيطة و إما مركّبة. و البسائط هي الأجسام التي لا تنقسم إلى أجسام مختلفات الطبائع مثل السماوات و الأرض و الماء و الهواء و النار. و المركّبة هي التي تنحلّ إلى أجزاء مختلفة الصور منها تركّبت مثل النبات و الحيوان (س، ر، ٢١، ٣)- الأجسام البسيطة حاصلة الوجود من جوهر لا وجود له بذاته مفردا و لا أيضا لذاته حلية و لا صفة، و إنّها قابلة لكل حلية و صفة جسمية و إنّما جوهريتها لأنّها ليست في محل و هي أخسّ الجواهر و أحقرها (س، ر، ٤٢، ٩)- الأجسام منها بسيطة و منها مركّبة. فأما المركّبة