موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٥ - أ
فتثبت بالمشاهدة، و أما البسيطة فتثبت بتوسّط المركّبة، لأنّ كل مركّب فإنّما يتركّب عن بسائط (س، ن، ١٣٣، ٢٤)- إن الأشياء التي بالفعل منها ما أسطقسّاتها بالفعل و منها ما هي بالقوة. و هذه هي حال الأجسام البسيطة التي هي أسطقسّات المركّبة (ش، ت، ١٥١١، ٢)- الأجسام البسيطة ... متناهية باضطرار و المركّب من المتناهي متناه (ش، سط، ٥٣، ٢١)- الأجسام البسيطة التي هي أجسام العالم خمسة: أما الاثنان منها فبالقول إذ كان إنما يحسّ منها أجزاؤها فقط، و أما الثلاثة فبالحس (ش، سم، ٣٦، ١٤)- الأجسام البسيطة التي هي أجزاؤه (العالم) غير متناهية الصور و الأنواع (ش، سم، ٣٦، ٢٠)- يظهر في ... الأجسام البسيطة المتحرّكة حركة استقامة أن لكل واحد منها كما قيل غير مرة حركة طبيعية و وقوفا طبيعيا و حركة قسرية و وقوفا قسريا، و ذلك ظاهر بالحس. فإن حركة الأرض إلى أسفل هي لها طبيعية و وقوفها أيضا في الأسفل هو لها طبيعي و بالعكس، أعني أن حركتها إلى فوق قسرية و وقوفها فيه قسري (ش، سم، ٤٣، ١٩)- السبب الذي من أجله تتحرّك هذه الأجسام البسيطة حركتها الطبيعية ... ليس شيئا غير السبب في سائر الحركات، أعني الحركة في العظم و الكيف (ش، سم، ٨١، ٦)- الأجسام البسائط التي دون فلك القمر أربعة فقط، و إنما يستحيل بعضها عن بعض و يتكوّن بعضها عن بعض (ش، سك، ٩٥، ١٧)- الأجسام البسيطة فالمادة القريبة لها هي المادة الأولى ... و صورها هي المتضادات الأول الموجودة فيها، أعني الثقل و الخفة و الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة (ش، سك، ١٠٨، ٦)- لمّا كان وجود الأجسام البسائط إنما هو من حيث هي متضادة، و كان الفاعل لتضادها ليس شيئا أكثر من حركة الجرم المستدير، كان الجرم المستدير ضرورة هو الفاعل لها و الحافظ (ش، ما، ١٦٥، ١٩)- الأجسام البسيطة قابلة للقسمة. فتلك القسمة إمّا أن تكون بالفعل أو بالقوة و على التقديرين فهي متناهية أو غير متناهية (ر، ل، ٤٨، ١٠)
أجسام بسيطة أُوَل
- عدد الأجسام البسيطة الأول التي منها يلتئم العالم خمسة ... الواحد منها هو الجسم الأقصى الذي يتحرّك حركة مستديرة، و الأربعة الباقية مشتركة في مادّتها متباينة بصورها، و أنّ ذلك الواحد الخامس مباين لتلك الأربعة في مادّته و صورته جميعا، و أنّه هو السبب في وجود تلك الأربعة و قوامها و دوام وجودها و أوضاعها و مراتبها، و أنّ تلك الأربعة هي الأسطقسّات التي منها تتكوّن سائر الأجسام التي تحت ذلك الجسم الأقصى، و أنّ تلك الأسطقسات يتكوّن أيضا بعضها عن بعض و لا تتكوّن هي عن جسم أبسط منها و لا عن جسم أصلا (ف، ط، ٩٩، ٥)
أجسام جزئية
- إنّ الأجسام الجزئية منها ما يقبل صورة الكلّي إذا صوّر فيه فيصير بقبوله تلك الصورة أفضل و أشرف من سائر الأجسام الجزئية الساذجة، و المثال في ذلك قطعة من النحاس إذا صوّر فيها الفلك مثل الاصطرلاب و ذات الحلق