موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤١ - أ
الوجود سرمديا لا يحلّ و لا ينقطع (ش، سط، ٥٨، ١١)- الأزلي إن كان ممكنا أن يعدم فإنزاله بالفعل معدوما يكون كذبا ممكنا، و إذا كان كذبا ممكنا لم يلزم عنه محال. لكنه إذا وضع معدوما لزم عنه محال و هو أن يكون الأزلي معدوما، أي ليس أزلي لأنه يأتلف القياس في الشكل الثالث، هكذا: العالم أزلي، و العالم معدوم، فيلزم أن يكون بعد الأزلي معدوما و ذلك يستحيل (ش، سم، ٥٢، ٩)- إذ قد تبيّن أنه لا يوجد أزلي فيه إمكان العدم فظاهر أنه لا يمكن أن يوجد أزلي يفسد بآخرة و لا متكوّن يبقى أزليا (ش، سم، ٥٢، ١٨)- إن كان الأزلي لا يمكن أن توجد فيه قوة العدم فليس بممكن أن يفسد لأنه ليس فيه إمكان الفساد، و لا يمكن أيضا أن يتكوّن لأنه لم يمكن فيه قوة العدم فضلا عن أن يعدم (ش، سم، ٥٢، ٢١)- الأزلي غير فاسد و غير كائن و أنه ليس فيه قوة على الفساد (ش، سم، ٥٥، ١٢)- ليس يمكن أن يكون الفاسد أزليّا و لا يمكن أن يكون الأزلي فاسدا (ش، ما، ١٧٢، ٢٤)- إنّ ما لم يكن أزليّا وجب أن لا يكون أبديّا، لأنّ ما لا يكون أزليّا كانت ماهيّته قابلة للعدم، و ذلك القبول من لوازم تلك الماهيّة، فتكون الماهيّة قابلة للعدم أبدا (ر، مح، ١٠١، ١١)- الأزلي ما لا يكون مسبوقا بالعدم. اعلم أنّ الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها: فإنّه إمّا أزلي أبديّ و هو اللّه سبحانه و تعالى، أو لا أزليّ و لا أبديّ و هو الدنيا، أو أبديّ غير أزلي و هو الآخرة و عكسه محال فإنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه (جر، ت، ١٦، ١٨)- الأزلي الذي لم يكن ليس و الذي لم يكن ليس لا علّة له في الوجود (جر، ت، ١٧، ٢)
أزلية
- الحركة ماهيّتها بحسب نوعها مركّبة من أمر ينقضي و من أمر حصل، فإذا ماهيّتها متعلّقة بالمسبوقية بالغير، و ماهيّة الأزلية منافية لهذا المعنى، فالجمع بينهما محال (ر، مح، ٩٦، ١٧)
أزلية الإمكان
- إنّ أزلية الإمكان غير إمكان الأزلية، و غير مستلزم له ... فالأزل في المعنى ظرف للإمكان، فيلزم كون ذلك الشيء متّصفا بالإمكان اتّصافا مستمرّا غير مسبوق بعدم الاتّصاف (ط، ت، ١١١، ٨)
أزمان
- أما متى هو فسؤال يبحث عن زمان كون الشيء، و الأزمان ثلاثة: ماض مثل أمس، و مستقبل مثل غد، و حاضر مثل اليوم (ص، ر ١، ٢٠١، ١٠)
أزمان أربعة
- الأزمان الأربعة الربيع و الصيف و الخريف و الشتاء (ص، ر ٣، ٢٠٥، ١١)
أزمان ثلاثة
- الأزمان الثلاثة التي هي الماضي و الحاضر و المستقبل (ص، ر ٣، ٢٠٤، ٢٢)
أسام مترادفة
- إنّ الأسامي المترادفة إنّما يصحّ حملها بعد الوضع اللغوي، و لو قدّرنا عدمها لم يصحّ (ر،