موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٦ - أ
الخارجية، أنّها من حيث أنّها حاصلة في الذهن، مطابقة لها من حيث أنّها ثابتة للأشياء في حدّ أنفسها (ط، ت، ٢٣٢، ٩)
أحكام النجوم
- أحكام النجوم، و هو تخمين في الاستدلال من أشكال الكواكب و امتزاجاتها على ما يكون من أحوال العالم، و الملك، و المواليد، و السنين (غ، ت، ١٦٦، ٨)
أحكام نجومية
- الأسماء المشتركة قد تصير سببا للأغلاط العظيمة فيحكم على أشياء بما لا يوجد فيها لأجل اشتراكها في الاسم مع ما يصدق عليه ذلك الحكم كالأحكام النجومية. فإن قولنا الأحكام النجومية مشتركة لما هي ضرورية كالحسابيات و المقاديريات منها، و لما هي ممكنة على الأكثر كالتأثيريات الداخلة في الكيف، و لما هي منسوبة إليها بالظن و الوضع و بطريق الاستحسان و الحسبان (ف، فض، ٧، ٨)
أحكم الكلام
- إنّ أحكم الكلام ما كان أبينه و أبلغه، و أتقن البلاغة ما كان أفصحها، و أحسن الفصاحة ما كان موزونا متّفقا، و أصحّ الموزونات من الأشعار ما كان غير منزحف (ص، ر ٣، ١٥٥، ١٥)
أحلام
- من جملة الإدراكات الذهنية الأحلام و ما يراه الإنسان في المنام على اختلافه في الأشخاص و الأوقات فإنّه مما يراه الإنسان و لا يراه في الموجودات (بغ، م ١، ٤١٧، ٨)
أحوال
- وجدوا (الفلاسفة) أشياء شتّى تقع على شيء واحد لم يتغيّر في ذاته بل من أجل إضافته إلى أشياء شتّى فسمّوها جنس المضاف. مثال ذلك رجل يسمّى أبا و ابنا و أخا و زوجا و جارا و صديقا و شريكا و ما شاكلها من الأسماء التي لا تقع إلّا بين اثنين يشتركان في معنى من المعاني، و ذلك المعنى لا يكون موجودا في ذاتيهما و لكن في نفس المفكّر سمّوها جنس المضاف، و أصحاب الصفات يسمّون هذه المعاني أحوالا (ص، ر ١، ٣٢٥، ٧)- أمّا الأحوال، فعبارة عن إثبات لموجود، غير متصفة بالوجود، و لا بالعدم. و قد يمكن أن يعبّر عنها مما به الاتفاق و الافتراق بين الذّوات (سي، م، ١٢٨، ١٠)
أخبار
- إنّ الأخبار على ثلاث أقسام: إمّا عن ماض من الزمان أو عن غائب عن العيان أو عن موجود في زمان و مكان. و امتحان ذلك بكان و يكون و كائن فكان الزمان ماض و يكون لزمان آت و كائن لما هو موجود في الحال، و كل هذه الأقسام تدخلها الموجبة و السالبة و الموضوع و المحمول، و هذه أقسام الخبر. و هو أيضا غير خارج من معان ثلاثة: واجب و جائز و ممتنع.
فالواجب و الممتنع معروفان مستغنيان عن الدلالة على أحوالهما في الصحّة و الفساد.
... و أمّا الجائز أن يكون صدقا و أن يكون كذبا فهو الذي يجب أن يطلب الدليل عليه و الفائدة واقعة فيه و به يستفيد السامع و عنه يسأل السائل (ص، ر ٣، ١٢١، ٩)