موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٤ - أ
أجناس عالية
- الأجناس العالية لا تنقسم بالحدّ، أي ليس لها جنس و فصل (ش، ت، ٥٠٤، ١)- الأجناس العالية أكثر كليّة مما دونها (ش، ت، ٥٠٤، ٦)- السبب في أن الأجناس العالية أحق باسم الأسطقسّ مما دونها أنها أبسط، و ذلك أن ما دونها له فصل و ما له فصل فله جنس فهو مركّب من شيئين، و أما الأجناس العالية فليس لها فصول لأن كل ما له فصل فله جنس و ليس كل ما هو جنس فله فصل، مثل الجوهر فإنه جنس و ليس له فصل مساو له و أما الحيوان فله فصل مساو له و جنس (ش، ت، ٥٠٤، ٩)
أجناس العلل
- لو كانت أجناس العلل المختلفة غير متناهية بالجنس لم يكن هاهنا علم أصلا، لأنّا إنما نرى أنّا قد عرفنا الشيء متى عرفناه بجميع أجناس الأسباب الموجودة فيه إذ كان له أكثر من جنس واحد من الأسباب (ش، ت، ٤١، ٦)
أجناس المتضادات
- إن كانت أوائل المتضادات و أجناسها هي الواحد و الكثرة فمن قبل أن الواحد مأخوذ في حدّ المتضادة (ش، ت، ١٣٢٠، ٦)
أجناس متقدِّمة على فصولها
- إن الأجناس المتقدّمة على فصولها ليس لها وجود إلّا مع فصولها و هي الصور التي تنقسم إليها. مثال ذلك أن الحيوان ليس له وجود بالفعل إلّا في الأنواع التي ينقسم إليها (ش، ت، ٢٣٢، ٤)
أجناس الموجودات
- أول أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان و أحرى أن لا يقع فيه حيرة و اضطراب الذهن هو الأعداد و الأعظام.
و العلم المشتمل على جنس الأعداد و الأعظام هو علم التعاليم (ف، س، ٨، ١٠)- لكل جنس من أجناس الموجودات صناعة واحدة و علم واحد ينظر في جميع الأنواع التي في ذلك الجنس. مثال ذلك إن الصوت جنس واحد و له علم واحد ينظر في جميع أنواع الأصوات و صناعة واحدة و هي صناعة تأليف اللحون (ش، ت، ٣٠٩، ٨)
آحاد عددية
- إذا كانت الآحاد العددية خارج النفس كانت في مادة و كانت واحدة بالصورة كثيرة بالعدد، و هذه حال الوحدات التي تدل على المتشابهة الأجزاء و حال الكثرة الموجودة فيها (ش، ت، ١٤١، ٥)
إحاطة
- الإحاطة إدراك الشيء بكماله ظاهرا و باطنا (جر، ت، ١٠، ٥)
إحالة
- الخطأ في النحو يسمّى لحنا، و الخطأ في المنطق يسمّى إحالة (تو، م، ١٧٢، ٢)
إحداث
- إن قيل ما الإحداث؟ فيقال تكوين المكوّن (ص، ر ٣، ٣٦٠، ١٤)- الإحداث يقال على وجهين: أحدهما زماني و الآخر غير زماني. و معنى الإحداث الزماني