موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٣٩ - ع
العدد كذا (سه، ر، ٦٨، ٣)- (مذهب) أفلاطون ... يقول بالصور و يعتقد أن طبيعة الصور و طبيعة العدد واحد (ش، ت، ٦٤، ٤)- العدد مركّب من أضداد (ش، ت، ١٠٥، ١١)- أما أفلاطون فإنه يقول أن العدد الذي هو أسباب المحسوسات غير العدد الذي هو المحسوسات، لأنه يرى أن العدد الذي هو أسباب الأعداد المحسوسة هو من المحسوسات و أسبابها الصورية أعداد. لكن يقول أن الأعداد التي هي أسباب هي من طبيعة المعقول و الأعداد التي هي أسباب لها من طبيعة الأشياء المحسوسة (ش، ت، ١١١، ٦)- إن العدد إذا وضع مفارقا و كان أبدا مقولا على غيره لزم أن يقال على نفسه و ذلك مستحيل (ش، ت، ١١٨، ١٥)- إذا كان العدد من جهة ما هو موجود خارج النفس له حدّ كما لسائر الموجودات فظاهر أن حدّ العدد يجب أن يكون موافقا و مطابقا لما قبله أي للمحدود، فيكون العدد مركّبا من هيولى و صورة و يكون حدّ العدد ليس هو عددا كما أنّ حدّ الإنسان ليس هو إنسانا و لذلك ... إن الهيولى هي القابلة للحدّ (ش، ت، ١٣٣، ١٢)- إن الفيثاغوريين قالوا إن هذا الواحد و الموجود الذي هو جوهر الموجودات هو العدد نفسه.
و قال أفلاطون إنه الصور العددية. و أما أصحاب العلم الطبيعي فإنهم جعلوا الواحد و الموجود هو أسطقسّ الأشياء المحسوسة و ذلك بحسب اعتقادهم في الشيء الذي يرون من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء (ش، ت، ٢٦٦، ٦)- العدد هو كثرة آحاد (ش، ت، ٢٦٩، ٤)- العدد هو صورة عامة لأجزاء العدد (ش، ت، ٤٨٤، ١)- لا يقال هذا العدد هو كل و لا مجموع و لا في الماء و لا بالجملة فيما ليس له كل إلّا بنوع الاستعارة (ش، ت، ٦٧١، ١٣)- إن الفرد لا يحدّ من دون العدد، و لا العدد من دون الكمّية (ش، ت، ٨١٩، ٤)- إن الحدّ يشبه العدد من قبل أن الحدّ ينقسم إلى أشياء لا تنقسم، كما أن العدد ينقسم إلى أشياء لا تنقسم. و إنما الفرق بينهما أن الذي لا ينقسم في الأعداد هي الآحاد و في الحدّ هي المادة و الصورة (ش، ت، ١٠٦٥، ١٣)- كما أن العدد إذا زيد فيه واحد أو نقص منه واحد انتقل إلى طبيعة أخرى من العدد، كذلك الحدود المركّبة من الجنس الأول و فصول كثيرة إذا نقص منها فصل انتقل الحدّ إلى أن يكون حدّا لطبيعة أخرى و كذلك إذا زيد فيه فصل.
مثال ذلك إنه إذا قلنا في حدّ الحيوان إنه جسم متغذّ حسّاس فإن نقصنا الفصل الأخير من هذا الحدّ بقي الباقي حدّا للنبات، و إن زيد فيها واحد صارت خمسة و إذا نقص منها واحد صارت ثلاثة (ش، ت، ١٠٦٦، ٦)- إن عددا أكثر من عدد من قبل كثرة الأجزاء الموجودة فيه، أعني الوحدات (ش، م، ١٣٨، ١٠)- نقول في العدد: إنه أكثر و أقل، و لا نقول: أكبر و أصغر (ش، م، ١٣٨، ١٣)- كل عدد يفرض بالفعل فيمكن أن يزاد عليه عدد آخر فيكون ما لا نهاية له أعظم مما لا نهاية، و أيضا فإن كل عدد هو إما زوج و إما فرد، و كل واحد من هذين متناه، فكل عدد فهو متناه (ش، سط، ٥١، ١)