موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٤٠ - ع
- كل نوع يفرض بالفعل من أنواع العدد فهو واحد بما هو ذلك النوع و للواحد إليه نسبة ما (ش، سط، ٥١، ٥)- أما العدد فظاهر إنه ليس يمكن فيه الانقسام إلى غير نهاية (ش، سط، ٥٧، ١٤)- العدد هو الذي به تقدّر الأشياء أولا (ش، سط، ٧١، ١٩)- يكون العدد داخلا من بين المقولات العشر في جنس الكمّ، و يكون الواحد مبدأ له إذا كان العدد إنما هو جماعة الآحاد التي بهذه الصفة، و مكيالا إذ كان العدد إنما يقدّر بالواحد، و من قبله لحق التقدير للأشياء التي توجد فيها أول بالطبع، أعني الغير المنفصل في ذلك كالأول في جنس الكيفيات و جنس المقدّرات.
و الجمهور ليس يعرفون من معنى الواحد أكثر من هذا (ش، ما، ٤٥، ١)- أما العدد من الكم المنفصل فلأنه ليس شيئا أكثر من جماعة الآحاد على ما جرت العادة في تحديده ... إنما يدل بالوحدات أولا على المعنى الكلّي الذي يأخذه الذهن من انحيازات الأشياء بأماكنها و نهاياتها، و بالجملة على أمور خارجة عن ذوات الأشياء. و لذلك كان باضطرار عرضا (ش، ما، ٦٣، ١٧)- إن العدد في مادة و إن الوحدة فيه إنما هي من قبل الصورة و الكثرة من قبل الهيولى (ش، ما، ٨٨، ١١)- الواحد بالعدد طبيعته غير طبيعة سائر الوحدات، و ذلك أن الواحد العددي هو معنى الشخص مجرّدا عن الكمية، أعني الذي به الشخص شخص لأنه أيضا هو شخص بمعنى غير منقسم فيجرّده الذهن من المواد و يأخذه معنى مفارقا. و ذلك أن الواحد بالعدد و الوحدة العددية إنما هو شيء تفعله النفس في أشخاص الموجودات، و لو لا النفس لم تكن هنالك وحدة عددية و لا عدد أصلا بخلاف الأمر في الخط و السطح، و بالجملة الكم المتصل.
و لذلك كان العدد أشد تبرّيا من المادة (ش، ما، ١١٧، ٤)- العدد هو جماعة هذه الآحاد و الكثرة المؤلّفة منها (ش، ما، ١١٨، ١)- إنّ العدد كثرة مؤلّفة من الوحدات، و الوحدات لفظ جمع و أقلّه أن تكون ثلاثة (ر، م، ٩٤، ١٣)
عدد الأفلاك
- عدد الأفلاك خمسة و خمسون واحد و ثلثون منها ناقلة و أربعة و عشرون مديرة (ش، ت، ١٦٧٦، ١٢)
موسوعة مصطلحات الفلسفة النص ٤٤٠ عدد تعاليمي ..... ص : ٤٤٠
عدد تعاليمي
- العدد التعاليمي متوسّط بين الصور و المحسوسات (ش، ت، ١٣٨، ٢)
عدد تعليمي
- العدد التعليمي ... ليس يمكن أن يكون جوهر الأشياء المحسوسة (ش، ت، ١٣٧، ٦)
عدد الجواهر المحرّكة
- إن عدد الجواهر المحرّكة يجب أن يكون على عدد الأجسام السماوية المتحرّكة (ش، ت، ١٦٧٩، ٣)
عدل
- الإنسان يعدل ليستفيد بالعدل خيرا في نفسه، لو لم يعدل لم يوجد له ذلك الخير. و هو سبحانه (اللّه) يعدل، لا لأن ذاته تستكمل بذلك العدل،