موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٨٩ - ج
- أما الأشعرية فإنهم رأوا ... أن العالم حادث، و انبنى عندهم حدوث العلم على القول بتركيب الأجسام من أجزاء لا تتجزأ، و أن الجزء الذي لا يتجزّأ محدث، و الأجسام محدثة بحدوثه. و طريقتهم التي سلكوا في بيان حدوث الجزء الذي لا يتجزأ، و هو الذي يسمّونه الجوهر الفرد، طريقة معتاصة، تذهب على كثير من أهل الرياضة في صناعة الجدل، فضلا عن الجمهور (ش، م، ١٣٥، ١١)
جزئي
- إنّ الجزئي هو الشيء الذي يمتنع تعقّل ماهيّته محمولة على كثيرين، و الذي بإزائه هو الذي لا يمتنع ذلك فيه (س، شط، ٧٢، ٣)- الكلّي و الجزئي صفتان نسبيتان تعرضان لمتصوّرات الأذهان و موجودات الأعيان في الأذهان دون الأعيان (بغ، م ٢، ١٣، ١٤)- الجزئي بما هو جزئي و إن كان أزليّا فليس يمكن حدّه (ش، ت، ٩٨٧، ٣)- أمّا الجزئي؛ فعبارة عن لفظ ما، مفهومه غير صالح لأن يشترك فيه كثيرون؛ كزيد، و عمرو؛ و كذلك كلّ ما وقع في امتداد الإشارة إليه.
و ربّما يطلق لفظ الجزئي على ما يقال عليه و على غيره كلّيّ آخر؛ سواء كان صالحا لأن يشترك فيه كثيرون، كالإنسان و الفرس بالنّسبة إلى الحيوان؛ أو غير صالح، كزيد و عمرو بالنّسبة إلى الإنسان (سي، م، ٥٢، ٨)
جزئي مفرد
- أما الجزئي المفرد فهو الذي نفس تصوّره يمنع أن يقال معناه على كثيرين كذات زيد هذا المشار إليه، فإنّه مستحيل أن تتوهّم إلّا له وحده (س، شأ، ١٩٦، ٤)
جزئيات
- الفلسفة لا تطلب الأشياء الجزئية، لأنّ الجزئيات ليست بمتناهية، و ما لم يكن متناهيا لم يحط به علم (ك، ر، ١٢٤، ٢١)- عن الجزئيات تحصل الكلّيات (ف، ج، ٩٨، ٢٠)- الجزئيات لا تدرك إلّا بالقوى الجسمانية (غ، ت، ١٥٩، ١٠)- ينتقل من معرفة آحاد الأشياء أعني الجزئيات لكونها أعرف عندنا إلى الكلّيات التي هي أعرف عند الطبيعة (ش، ت، ٧٨٣، ١٤)- الجزئيات معروفة لكل واحد (ش، ت، ٧٨٣، ١٦)- إن الجزئيات إنما يقع العلم بها ما دامت تحت الحواس فإذا غابت عن الحواس أمكن أن تفسد، فليس يبقى عند ذلك المعرفة بوجودها عند الذين أحسّوها موجودة بل يبقى ظن فقط (ش، ت، ٩٨٦، ٨)- الجزئيات لا نهاية لها و لا يحصرها علم (ش، ت، ١٧٠٨، ٩)- جميع الجزئيات منتهية في سلسلة الحاجة إلى واجب الوجود (ر، ل، ١١٢، ٢)
جزاف
- إن كان التخيّل وحده هو المبدأ للشوق سمّي ذلك الفعل جزافا، و لم يسمّ عبثا. و إن كان تخيّل مع طبيعة مثل التنفّس، سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا (س، شأ، ٢٨٧، ٣)
جزم
- أما الجزم فقد ينتفع به في الأمور الممكنة في الندرة و في التي على التساوي (ف، فض، ٥، ٩)