موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩١٢ - ن
بملكة متمكّنة و هي المسمّاة" بالعقل بالفعل" (س، أ ١، ٣٧٦، ٤)- كل جسم متحرّك فحركته إما من سبب من خارج و تسمّى حركة قسرية، و إما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته. و ذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة، و إن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ر، ٤، ١٣)- إنّ النفس لها فعلان: فعل لها بالقياس إلى البدن و هو السياسة، و فعل لها بالقياس إلى ذاتها و إلى مبادئها، و هو التعقّل، و هما متعاندان متمانعان، فإنّها إذا اشتغلت بأحدهما انصرفت عن الآخر، و يصعب عليها الجمع بين الأمرين. و شواغلها من جهة البدن الإحساس، و التخيّل، و الشهوات، و الغضب و الخوف، و الغمّ و الوجع (س، ف، ٩٤، ٤)- إنّ الحسّ يمنع النفس عن التعقّل، فإنّ النفس إذا أكبّت على المحسوس، شغلت عن المعقول، من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاتها آفة بوجه (س، ف، ٩٤، ١٠)- إنّ النفس إنّما حدثت و تكثّرت مع تهيّؤ الأبدان (س، ف، ١٠٦، ٣)- إنّ الجسم الحيّ جسم مركّب طبيعي يمايز غير الحيّ بنفسه لا ببدنه، و يفعل الأفاعيل الحيوانية بنفسه لا ببدنه، و هو حيّ بنفسه لا ببدنه، و نفسه فيه، و ما هو في الشيء و هذه صورته، فهو صورته. فالنفس إذن صورة، و الصور كمالات، إذ بها تكمل هويات الأشياء، فالنفس كمال (س، ف، ١٥٣، ١٠)- النفس كمال أول لأنّها مبدأ، لا صادرة عن المبدأ (س، ف، ١٥٣، ١٣)- الكمالات منها ما هي للأجسام، و منها ما هي للجواهر الغير الجسمانية، فالنفس كمال أول لجسم (س، ف، ١٥٣، ١٤)- النفس ليس بكمال جسم صناعي، فهي كمال أول لجسم طبيعي (س، ف، ١٥٣، ١٥)- المراد بالنفس ما يشير إليه كل أحد بقوله" أنا" (س، ف، ١٨٣، ٣)- النفس من مقولة الجوهر (س، ف، ١٨٦، ٧)- النفس بالجملة كمال أول لجسم طبيعي آليّ ذي حياة بالقوة (س، ن، ١٠٠، ٢٠)- إنّ النفس ليست منطبعة في البدن بوجه من الوجوه (س، ن، ١٨٥، ١٨)- إن كانت النفس بسيطة مطلقة لم تنقسم إلى مادة و صورة فلم تقبل الفساد (س، ن، ١٨٨، ٧)- إنّ النفس ذات واحدة و لها قوى كثيرة (س، ن، ١٨٩، ٢٠)- كون النفس مستعدّة لقبول المعقولات غير كونها مستعدّة لأن يحصل لها الكمال و لأن يستكمل جوهرها (ب، م، ١١، ١٠)- إنّ واجب الوجود بريء عن المواد، براءة أشدّ من براءة النفس الإنسانية لأنّ النفس تتعلّق بالمادة تعلّق الفعل فيها (غ، م، ٢٢٥، ٢٣)- كل ما له تصوّر و إرادة، فإنّا نسمّيه نفسا، إذ ليس للجسم إرادة و تصوّر، بمجرّد كونه جسما، بل بطبيعة خاصّة، و صورة مخصوصة. و العبارة عنها: النفس (غ، م، ٢٧٢، ١٨)- كل ما هو متغيّر بتغيّر الإرادات، و التصوّرات، يسمّى نفسا، لا عقلا (غ، م، ٢٧٤، ١٤)- للنفس قوّتان بالقياس إلى جنبتين: القوة النظرية بالقياس إلى جنبة الملائكة، إذ بها تأخذ من الملائكة العلوم الحقيقية، و ينبغي أن تكون هذه القوة دائمة القبول من جهة فوق. و القوة العملية