موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٠٠٤ - و
حيث قيل في كتاب المقولات إن الكمّ منه ما له وضع و منه ما ليس له وضع (ش، ت، ٦٣٧، ٧)- إن الوضع يقال في الذي له أجزاء و ذلك بترتيب أجزائه: إما في المكان، و إما بعضها عند بعض و ذلك عند ما تتميّز إما بالقوة و إما بالصورة أي بالفعل (ش، ت، ٦٣٨، ٢)- الوضع هو هيئة تحصل للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض نسبة تتخالف الأجزاء لأجلها بالقياس إلى الجهات في الموازاة و الانحراف مثل القيام و القعود و الاستلقاء و الانطباح (ر، م، ٤٥٥، ٤)
وضع الشرائع
- معرفة وضع الشرائع ليس تنال إلّا بعد المعرفة بالله، و بالسعادة الإنسانية و الشقاء الإنساني، و بالأمور الإراديات التي يتوصّل بها إلى السعادة، و هي الخيرات و الحسنات. و أما الأمور التي تعوق عن السعادة، و تورث الشقاء الأخراوي، و هي الشرور و السيئات (ش، م، ٢١٨، ١)
وضعيات
- ليس الأمر في الوضعيات كالأمر في العقليات (ش، ته، ٣٢، ٢)
وقت
- الوقت- نهاية الزمان المفروض للعمل (ك، ر، ١٧٠، ٢)- الفلاسفة لا يرون إمكان وجود الشيء و عدمه على السواء في وقت واحد، بل زمان إمكان الوجود غير زمان عدمه. و الوقت عندهم شرط في حدوث ما يحدث، و في فساد ما يفسد. و لو كان زمان إمكان وجود الشيء و زمان عدمه واحدا، أعني في مادة الشيء القريبة، لكان وجوده فاسدا لإمكان عدمه. و لكان إمكان الوجود و العدم إنما هو من جهة الفاعل، لا من جهة القابل (ش، ته، ٥٣، ٥)
ولادة
- الولادة أيضا كون قد ابتدأ، و الموت غايته التي إليها المنتهى، و كما أنّ ثمرة مسقط النطفة لا تكون إلّا بعد الولادة لأنّ الطفل لا يتمتّع إلّا بعد الولادة فهكذا النفس لا تتمتّع إلّا بعد مفارقة الجسد لأنّ موت الجسد ولادة النفس و هي الروح (ص، ر ٣، ٥٩، ١٤)
وهم
- الوهم- وقوف شيء للنفس بين الإيجاب و السلب، لا يميل إلى واحد منهما (ك، ر، ١٦٩، ٨)- إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا و حبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة. و من ذلك قوة تسمّى مصوّرة و قد رتّبت في مقدم الدماغ و هي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس و ملاقاتها فتزول عن الحس و تبقى فيها. و قوة تسمّى وهما و هي التي تدرك من المحسوس ما لا يحس مثل القوة في الشاة إذا تشبّح صورة الذئب في حاسة الشاة فتشبّحت عداوته و رداءته فيها إذ كانت الحاسّة لا تدرك ذلك. و قوة تسمّى حافظة و هي خزانة ما يدركه الوهم كما أن المصوّرة خزانة ما يدركه الحس. و قوة تسمّى مفكّرة و هي التي تتسلّط على الودائع في خزانتي المصوّرة و الحافظة فيخلط بعضها ببعض و يفصل بعضها عن البعض. و إنما تسمّى مفكّرة إذا استعملها