موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٥٨ - ح
حركات متضايفة
- الحركات المتضايفة يعنى بها التي يجوز أن يقال لبعضها أسرع من بعض أو أبطأ أو مساو له في السرعة (س، ن، ١١١، ١٩)
حركات مستديرة
- اتصال الحركات المستديرة سببه الإرادات المتصلة و يكفي فيها محرّك واحد على سبيل العشق و ذلك المحرّك هو طلب الكمال إذا كان الكمال لا يحصل للنفوس الفلكية موجودا، فكل حدّ ينتهي إليه لا يقف عنده بل يطلب حدّا آخر بقدره كمالا و كذلك إلى ما لا نهاية فتتصل الحركات (ف، ت، ١٤، ١٣)- إنّ الحركات المستديرة لا تتضادّ (ر، م، ٦١٢، ٧)
حركات مستقيمة
- الحركات المستقيمة لا يكون لها اتصال: لا حيث تتوجّه في جهة، و لا حين تنعطف، و لا حين تعمل زاوية في انعطافها (ف، ع، ١١، ١٥)- للحركات المستقيمة حدّ، إذ البرازخ الغير المتناهية غير متصوّر تحقّقها (سه، ر، ١٧٣، ٩)
حركات مستوية
- حركة الكمّية و الكيفيّة، و الحركات المستوية:
لازمة للبسائط. و هي على ضربين: أحدهما- من الوسط. و الآخر- إلى الوسط. و حركة الأشياء المركّبة- بحسب غلبة البسائط من المواد الأربع عليها (ف، ع، ١٠، ٤)
حركات مشافعة
- الحركات المشافعة كثيرة بالعدد و إن كانت واحدة بالنوع كالفرس يجري و المصباح ينتقل من يد إلى يد (ش، سط، ٨٥، ٢٢)
حركات مكانية
- الحركات المكانية الطبيعية: منها مبسوطة و هي التي لجسم مبسوط، و منها مركّبة و هي التي لجسم مركّب، لكن إذا تحرّك بها الجسم المركّب تحرّك بحسب الغالب على أجزائه و إلا لم يتحرّك أو تشذّبت أجزاؤه (ش، سم، ٢٦، ١٦)
حركة
- أمّا الحركة فحدّها تغيّر الهيولى إمّا في المكان أو الكيفيّة، و المتحرّك هو المتغيّر في أحد هذين من مكانه و كيفيّته (جا، ر، ١١٣، ١٥)- إنّ الحركة عرض في المتحرّك بها و الذات جوهر (جا، ر، ٥١٨، ١٠)- الحركة إنّما هي حركة الجرم، فإن كان جرم كانت حركة و إلّا لم تكن حركة، و الحركة هي تبدّل ما (ك، ر، ١١٧، ٧)- الحركة باضطرار موجودة في بعض الأجرام، فهي موجودة في الجرم المطلق (ك، ر، ١١٨، ٦)- إنّ أحد أنواع الحركة هو الكون (ك، ر، ١١٨، ١٩)- الجرم و الحركة و الزمان لا يسبق بعضها بعضا أبدا (ك، ر، ١١٩، ٢٠)- التركيب حركة، فإن لم تكن الحركة لم يكن التركيب (ك، ر، ١٢٠، ١٢)- الحركة تبدّل: إمّا بمكان، و إمّا بكمّ، و إمّا بكيف، و إمّا بجوهر (ك، ر، ١٣٣، ٢٩)