موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٩٤ - ك
المشار إليه فهو جوهر زائد على الجوهر الذي به كان الشخص المشار إليه شخص جوهر (ش، ت، ٩٦٨، ٧)- إن الجواهر لما كانت هي القائمة بأنفسها، و كان الكلّي من باب المضاف، فالكلّي ليس بجوهر مفارق أصلا، فإن المفارقة من جنس الأمور القائمة بذاتها لا من جنس الأمور المضافة. و على هذا فلا يكون هاهنا جوهر إلّا الجواهر الجزئية القائمة بذاتها إما في مادة و إما في غير مادة (ش، ت، ٩٦٩، ١)- لا الكلّي الذي هو أعمّ كلّي يكون للأشياء المحسوسة، و لا لشيء من الأجناس الداخلة تحت هذا الكلّي التي نسبتها إليه نسبة الجزئيات إلى أخصّ كلّي يوجد في الجنس الواحد (ش، ت، ٩٦٩، ٥)- كان اسم العلم مقولا على علمه سبحانه و علمنا باشتراك الاسم، و ذلك أن علمه هو سبب الموجود و الموجود سبب لعلمنا. فعلمه سبحانه لا يتصف لا بالكلّي و لا بالجزئي، لأن الذي علمه كلّي فهو عالم للجزئيات التي هي بالفعل بالقوة فمعلومه ضرورة هو علم بالقوة إذ كان الكلّي إنما هو علم للأمور الجزئية. و إذا كان الكلّي هو علم بالقوة و لا قوة في علمه سبحانه، فعلمه ليس بكلّي (ش، ت، ١٧٠٨، ٧)- الإمكان هو كلّي، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات، و ليس العلم علما للمعنى الكلّي و لكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عند ما يجرّد منها الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد. فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي (ش، ته، ٨٠، ١٤)- الكلّي ليس بمعلوم بل به تعلم الأشياء، و هو شيء موجود في طبيعة الأشياء المعلومة بالقوة، و لو لا ذلك لكان إدراكه للجزئيات من جهة ما هي كلّيات إدراكا كاذبا. و إنما كان يكون ذلك كذلك لو كانت الطبيعة المعلومة جزئية بالذات لا بالعرض، و الأمر بالعكس، أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات، و لذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كلّية غلط فيها و حكم عليها بأحكام كاذبة، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد و صيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا، و إلا اختلطت عليه الطبائع و الممكن هو واحد من هذه الطبائع (ش، ته، ٨٠، ١٧)- إن الكلّي له وجود ما خارج النفس (ش، ته، ٨١، ١٣)- الكلّي ليس له وجود خارج الذهن و لا هو كائن فاسد (ش، ته، ٢٨٠، ٩)- الكلّي هو إدراك المعنى العام مجرّدا من الهيولى و إدراك الشخص هو إدراك المعنى في الهيولى (ش، ن، ٨٣، ١٦)- إنّ الكلّي محتاج إلى الشخص إذ لو لا الشخص لما كان للكلّي وجود و الشخص غنيّ عن الكلّي. فإنّ الكلّي هو المقول على كثيرين و لو احتاج الشخص إلى الكلّي لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلّي مقولا عليهما (ر، م، ١٤٧، ٢٠)- الكلّي الذي هو المعنى الإضافي جنس تحته خمسة أنواع الجنس و النوع و الفصل و الخاصة و العرض العام. و لست أعني (الرازي) بهذه الخمسة معروضات هذه الأوصاف الإضافية، و لا المركّب منها و من معروضاتها بل نفس هذه الأوصاف الإضافية (ر، م، ٤٤٨، ١٠)