موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٠٧ - خ
طباعها من التنازع و التغالب، و منها ما ينسب إلى ما يلحق النفوس التي تحت الأمر و النهي في أحكام النفوس من السعادة و المنحسة في الدنيا و الآخرة جميعا (ص، ر ٤، ١٢، ١٦)- الخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء في حدّه و يتمّ به وجوده، و الشر لا ذات له، بل هو إما عدم جوهر، أو عدم صلاح لحال الجوهر (س، شأ، ٣٥٥، ١٥)- الخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء و يتمّ به وجوده، و الشر لا ذات له بل هو إما عدم جوهر أو عدم صلاح حال الجوهر (س، ن، ٢٢٩، ٣)- أمّا الخير فيطلق على وجهين: أحدهما: أن يكون خيرا في نفسه. و معناه أن يكون الشيء موجودا، و يوجد معه كماله، و إذا كان الخير هذا، فالشرّ في مقابلته، عدم الشيء، أو عدم كماله. فالشرّ لا ذات له. و لكن الوجود هو خير محض. و العدم شرّ محض و سبب الشرّ هو الذي يهلك الشيء، أو يهلك كمالا من كمالاته، فيكون شرّا بالإضافة إلى ما أهلكه.
و الآخر: أنّ الخير قد يراد به من يصدر منه وجود الأشياء و كمالها (غ، م، ٢٩٧، ٨)- الخير هو الكمال، و إدراكه هو اللّذة (غ، م، ٢٩٩، ٢٦)
خير حقيقي
- الشيء المطلوب لذاته هو الخير الحقيقي، و الخير الحقيقي مطلوب لذاته (بغ، م ٢، ٩، ٧)