موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٤ - أ
بنفسه وجب أن يكون الاسم هو الحامل و المعنى هو المحمول، كالإنسان: فإنّه الجوهر الثاني من قبلنا و أوّل من قبل الطبيعة (جا، ر، ٤٩٤، ١٤)- الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر ١، ٣١٣، ٩)- الاسم يدلّ على المعنى بحيث هو جملة، و ذلك يكون إمّا علما فيكون كالبصر، و إمّا موضوعا للعلم فيحتاج إلى تذكار (ج، ر، ١٠٨، ١٩)- إن الاسم يدل على شيء واحد من المسمّيات (ش، ت، ٣٦٢، ١١)- إن الاسم هو اسم لشيء واحد (ش، ت، ٣٦٢، ١٢)- إن كان الاسم يدل على شيء واحد في المسمّى ضروري له و هو و المسمّى واحد بالعدد فإن ذلك الشيء يدل منه على جوهر، و إن كان يدل على شيء فيه غير ضروري و لا هو و إيّاه واحد فذلك هو عرض (ش، ت، ٣٧٤، ١٠)- إن الاسم الذي يدل على شيء واحد هو دليل على الجوهر أي أنه يدلّ على هوية ذلك الشيء الذي بهار صار موجودا لا على صفة متبدّلة، و ذلك بخلاف أسماء الأعراض التي تدل من مسمّياتها على اثنين أحدهما متبدّل (ش، ت، ٣٧٤، ١٦)- إن الاسم قد يدلّ به على النفس، و قد يدلّ به على النفس و البدن (ش، ت، ٩٣٣، ١٤)- إن الاسم إنما يدل على الشيء من حيث هو بالفعل و سبب الفعل في المركّب هو الصورة (ش، ت، ١٠٥٥، ١١)- الاسم ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثّلاثة. و هو ينقسم إلى اسم عين و هو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو، و إلى اسم معنى و هو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل (جر، ت، ٢٤، ١١)
اسم الأسطقس)
- اسم الأسطقسّ ... يقال في البراهين، فإن في البراهين براهين تتنزّل منها منزل الأسطقسات من المركّبات ... فإن البراهين الأول التي تتركّب من المقدّمات الأول هي أسطقسّات جميع البراهين التي تتركّب منها، أعني التي تتركّب من براهين كثيرة، فإن البراهين المركّبة إنما تنحلّ إلى البراهين البسيطة و هذه لا تنحلّ إلى غيرها (ش، ت، ٥٠٢، ٣)- ظاهر أن ما يدلّ عليه اسم المبدأ و الأسطقس متغايران و أن اسم العلّة يقال على كليهما (ش، ت، ١٥٢٥، ٧)
اسم الانفعال)
- أكثر ما يقال اسم الانفعال من هذه الأنواع (التغيّرات) في ما كان منها ضارّا مؤلما للحيوان أو ملذّا أو محزنا و هذه هي الملموسة (ش، ت، ٦٤٢، ٢)
اسم البعد)
- اسم البعد إنما يقال أولا بتقديم على الكم (ش، ما، ١٢٣، ١٤)