موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٢٤ - ج
١٠٢٨، ١٣)- إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو جوهر من وجه لأن به صار الجوهر المستقل جوهرا مستقلا، و هو من وجه ليس كالمستقل لأنه في موضوع. و يحتمل أن يريد (أرسطو) أن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ يكون بعض أجزائه صورة و بعضها عنصرا (ش، ت، ١٠٢٩، ٧)- الدليل على أن الجوهر الذي هو الصورة ليس هو العنصر ما تبيّن ... من أنه ليس أسطقسا و لا من أسطقسّ بل هو الجوهر بالحقيقة عند الذين ينفون العنصر و يقولون بصور مفارقة (ش، ت، ١٠٥٩، ٣)- مضطر أن تكون الجواهر التي هي الصور: إما أزلية و غير فاسدة أصلا، و إما فاسدة بالعرض لا بالذات (ش، ت، ١٠٥٩، ١١)- إن الموجود لا يخلو أن يكون يدل على جنس واحد و طبيعة واحدة، أو يدل على أجناس مختلفة، و كيف ما كان فإنه من المعلوم الأول أن الجوهر هو المتقدّم على الباقية. و ذلك أن كثيرا من الأشياء التي في جنس واحد بعضها متقدّم في ذلك الجنس على بعض مثل الحال في تقدّم الجواهر بعضها على بعض (ش، ت، ١٤٠٩، ١٣)- إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق و لا الحركات، و إنما يقال فيها موجودة كيفيات و موجودة حركات لا موجودة بإطلاق، و ذلك أن الحركة هي حركة لشيء و الكيفية هي كيفية لشيء، و أما الجوهر فليس هو جوهر لشيء.
فالموجود على التحقيق و بإطلاق هو الجوهر و أما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، ١٤١٥، ٤)- إن الجوهر هو الموجود بذاته القائم بنفسه و سائر الباقية موجودة في الجوهر (ش، ت، ١٤١٥، ١٧)- إنه يلزم أن يكون الجوهر و المضاف داخلين تحت جنس واحد (ش، ت، ١٥٠٧، ١٤)- ليس يمكن أن يوضع أن الجوهر هو أسطقسّ للمضاف و لا أيضا لشيء من سائر المقولات (ش، ت، ١٥٠٨، ٩)- الجوهر ينطلق على هذه الأشياء الثلاثة، أعني على الضدّين و الهيولى و على المركّب منها و هو الشيء الذي هذه له مبادئ و مبادئه هي هذه الثّلاثة (ش، ت، ١٥١٩، ١٦)- لما بيّن (أرسطو) أنه يمكن أن يقال أن علل المقولات هي واحدة بطريق التناسب، يريد أن يبيّن أيضا أن الجوهر بوجه ما هو علّة لجميعها و ذلك أن الهيولى التي في الجوهر هي الهيولى لجميع هيولى المقولات و هي سببها. و كذلك الأضداد التي في الجوهر هي السبب في سائر الأضداد الموجودة في سائر المقولات (ش، ت، ١٥٣٢، ٣)- إن الجوهر صنفان: صنف غير سرمدي و سرمدي (ش، ت، ١٥٥٨، ٩)- اسم الموجود يقال على معنيين: أحدهما الصادق، و الآخر على الذي يقابله العدم، و هذا هو الذي ينقسم إلى الأجناس العشرة، و هو كالجنس لها، و هذا هو متقدّم على الموجودات بالوجه الثاني، أعني الأمور التي هي خارج الذهن، و هذا هو الذي يقال بتقديم و تأخير على العرض أنه موجود بوجوده في الموجود بذاته (ش، ته، ١٧٥، ٢١)- أما تسميتهم (الفلاسفة) ما فارق المادة جوهر، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته، و كان الأول هو السبب في كل ما قام من الموجودات بذاته، كان هو أحق باسم الجوهر، و اسم الموجود، و اسم العالم، و اسم