موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٨٨ - ف
الجوهرية، و أما اختلاف الأشياء من قبل أعراضها، فليس يوجب عندهم اختلافا في الجوهر، كمية كانت، أو كيفية، أو غير ذلك من أنواع المقولات (ش، ته، ١٤٨، ١١)- فصول الأشياء الجوهرية كثيرة و أن منها ما يوجد في الجوهر، و منها ما يوجد في الكم و الكيف، و بالجملة في واحدة من المقولات العشر، لأن كثيرا ما يعرض أن تخفى فصول الجواهر الطبيعية فتقام الأعراض الخاصة بها مقام فصولها، مثل الشكل و الوضع و الترتيب و غير ذلك من الأعراض (ش، ما، ٨٥، ٨)
فصول الجنس
- فصول الجنس هي علّة الجنس، سواء أنزلت للجنس وجودا غير ماهيته أو ماهيّة نفس وجوده (ش، ته، ٢١٨، ٤)
فصول ذاتية جوهرية
- إنّ الصفات ثلاثة: فمنها صفات إذا بطلت بطل وجدان الموصوف معه فتسمّى فصولا ذاتية جوهرية مثل حرارة النار و رطوبة الماء و يبوسة الحجر و ما شاكلها ... و منها صفات إذا بطلت لم يبطل وجدان الموصوف و لكنها بطيئة الزوال مثل سواد القير و بياض الثلج و حلاوة العسل و رائحة المسك و الكافور و ما شاكلها من الصفات البطيئة الزوال ... فمثل هذه الصفات تسمّى خاصيّة. و منها صفات سريعة الزوال تسمّى عرضا مثل حمرة الخجل و صفرة الوجل و مثل القيام و القعود و النوم و اليقظة و ما شاكل هذه من الصفات يسمّى عرضا لأنّها تعرض لشيء و تزول عنه من غير زواله، و سمّيت الصفات البطيئة الزوال خاصيّة لأنّها صفات تختصّ بنوع دون سائر الأنواع (ص، ر ١، ٣١٤، ١٣)
فصول المتوسطات
- إن فصول المتوسّطات: إما أن تكون هي هي فصول الأضداد الأول، و إما أن تكون متوسّطة فيما بين الأضداد إلّا أن فصولها ليست فصول الأضداد الأول، فإذا هي متوسّطة فيما بين فصول الأضداد الأول. مثال ذلك إن المتوسّط بين الأبيض و الأسود إما أن يكون أبيض أو أسود أو متوسّط بينهما (ش، ت، ١٣٥٨، ١١)
فصول منوّعة
- الفصول المنوّعة لا سبيل إلى معرفتها البتة و إدراكها و إنما يدرك لازم من لوازمها فلا سبيل إلى معرفة ما يفصل النفس النباتية عن النفس الحيوانية و عن الناطقة. و الأشياء التي يؤتى بها على أنها فصل فإنها تدل على الفصل و هي لوازمها و ذلك كالناطق فإنه شيء يدل على الفصل المقوّم للإنسان و هو معنى أوجب له أن يكون ناطقا. و التحديد بمثل هذه الأشياء يكون رسوما لا حدودا حقيقية، و كذلك ما تتميّز به الأشخاص و ما تتمّ به الأمزجة (ف، ت، ٢٠، ٧)
فضائل خلقية
- إن كانت الفضائل الخلقية إنما يمكن أن تحصل موجودة بعد أن صيّرتها الفضيلة النظرية معقولة بأن تميّزها الفضيلة الفكرية و تستنبط أعراضها التي تصير معقولاتها موجودة باقتران تلك الأعراض بها، فالفضيلة الفكرية إذن سابقة للفضائل الخلقية (ف، س، ٢٦، ١٩)- إنّ الفضائل الخلقية ثلاث: الشجاعة و العفّة و الحكمة و مجموعها العدالة (ر، م،