موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٨١ - م
المتحرّكات ما دون الجرم الأول و هو سائر الأفلاك و التي في الكون و الفساد. و ذلك أن السماء الأولى تتحرّك عن هذا المحرّك بالشوق إليه، أعني لأنّ تتشبّه به بقدر ما في طاقتها كما يتحرّك المحبّ إلى التشبّه بمحبوبه، و تتحرّك سائر الأجرام السماوية على جهة الشوق لحركة الجرم الأول (ش، ت، ١٦٠٦، ٨)- إن المحرّك الأول ليس بجسم و لا قوة في جسم (ش، ت، ١٦٢٧، ١٢)- المحرّك الأول واحد بالحدّ و العدد (ش، ت، ١٦٨٦، ١٠)- المحرّك الأول يجب أن يكون غير متحرّك (ش، سط، ١٣٠، ٢٤)- باضطرار أن يوجد المحرّك الأول خلوّا من المتحرّك إذ كان المحرّك المتحرّك و هو الأوسط مؤلّفا من شيئين (ش، سط، ١٣١، ٦)- إن المحرّك الأول الذي من أجله يتحرّك الجرم السماوي إن وضعناه ذا هيولى لزم أن يكون في موضوع غير الموضوع المتحرّك عنه و أن يكون من خارج. و إذا كان ذلك كذلك فإما أن يحرّك هذا الجسم الجسم السماوي من جهة تصوّره له و تخيّله كالحال في الحيوان، أو يحرّكه بقوة طبيعية فيه كالحال في الأين، لكن هذا أيضا تبيّن امتناعه، فلننزل أن حركة هذا الجرم السماوي إنما هو تشوّق الميل فقط (ش، ما، ١٣٨، ١٣)- المحرّك (الأول) يلزم ضرورة أن يكون قد صدر عنه أكثر من صورة واحدة، و ذلك أنه هو الذي أعطى صورة الفلك المكوكب و وجود المحرّك للفلك الذي يليه في المرتبة (ش، ما، ١٦٠، ١٠)
محرّك بخصوص
- الفاعل أخصّ من المحرّك، و ذلك أن الفاعل هو المحرّك المحدث للأثر كما تبيّن في" كتاب الكون و الفساد"، و أما المحرّك المقول بخصوص فهو الذي لا يحدث كيفية أثرية.
فكل فاعل محرّك و ليس كل محرّك فاعل (ش، ت، ١٥٢٤، ١٥)
- محرّك بريء من القوة
- قد نجد هاهنا أشياء تتحرّك من غير أن تحرّك، فبيّن أنه واجب أن يوجد من يحرّك من غير أن يتحرّك أصلا. فهذا المحرّك هو بريء من القوة و ليس هو في هيولى أصلا (ش، ت، ١٥٨٩، ٨)
محرّك السماء الأولى
- ليس يمكن أن يكون محرّك السماء الأولى هو المبدأ الأول للموجودات كلّها بل له مبدأ ضرورة، و ذلك المبدأ لا محالة أكمل وجودا منه. و إذا محرّك السماء الأولى لا مادّة و لا في مادّة، لزم ضرورة أن يكون عقلا في جوهره فهو يعقل ذاته و ذات الشيء الذي هو مبدأ وجوده (ف، عق، ٣٥، ٥)
محرّك طبيعي
- كل محرّك طبيعي فهو بالطبع يطلب شيئا و يهرب عن شيء، فحركته بين طرفين: متروك لا يقصد، و مقصود لا يترك، و ليس شيء من الحركات المستديرة بهذه الصفة فإنّ كل نقطة فيها مطلوبة و مهروب عنها، فلا شيء من الحركات المستديرة بطبيعي. فإذن الحركة الموجبة للزمان نفسانية إراديّة. فالنفس علّة وجود الزمان (س، ع، ٢٩، ٣)