موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٣٥ - س
س
سؤال
- القوّة الناطقة هي التي بها يدرك الإنسان آخر مثله على ما هجس في نفسه. و هي بالجملة إخبار أو سؤال أو أمر، و السؤال فهو اقتضاء إخبار، و الإخبار تعليم، و السؤال تعلّم. و هذه القوة هي التي بها يعلم الإنسان أو يتعلّم (ج، ن، ١٤٦، ١٠)
سؤال بلم
- إن السؤال بلم قد يكون عن الصورة (ش، ت، ١٠٣٥، ١٠)
سؤالات فلسفية
- إنّ السؤالات الفلسفية تسعة أنواع مثل تسعة آحاد: أولها هل هو، و الثاني ما هو، و الثالث كم هو، و الرابع كيف هو، و الخامس أي شيء هو، و السادس أين هو، و السابع متى هو، و الثامن لم هو، و التاسع من هو (ص، ر ١، ١٩٩، ١)
ساكن
- المحرّك الأول الذي لا تتناهى قوته ليس بجسم و لا في جسم و ليس بمتحرّك لأنّه أول و لا ساكن لأنّه لا يقبل الحركة. و الساكن هو عادم الحركة زمانا له أن يتحرّك فيه (س، ر، ١٨، ٨)- إنّما يقال ساكن على الحقيقة فيما شأنه أن يتحرّك في الوقت الذي شأنه أن يتحرّك و على الجهة التي شأنه أن يتحرّك. و أما سائر ما يقال عليه ساكن فبالعرض كما يقال في الصوت إنه غير مرئي، و في الجواهر المفارقة إنها غير متحرّكة، أو بنوع من الاستعارة كما يقال للعسير الحركة إنه غير متحرّك (ش، سط، ٨٣، ٩)- الساكن إنما يتصوّر سكونه في زمان من حيث يتخيّل فيه الحركة و إلا لم يقدّره الزمان (ش، سط، ١٠٨، ١٦)- كل ساكن ففي زمان يسكن (ش، سط، ١٣٧، ٧)
سالبة و موجبة
- ليس يمكن أن تجتمع السالبة و الموجبة في الصدق على الشيء الواحد بعينه. و إذا لم يكن ذلك فبيّن أيضا أنه ليس يمكن أن يجتمع الضدّان في شيء واحد بعينه (ش، ت، ٤٥٣، ٤)
سالبتان
- إن السالبتين المجتمعتين من سلب الطرفين المتقابلين هما اللذان يدلّان على شيء متوسّط، أعني على طبيعة ثالثة. و لهذا المتوسّط طبع هو به ذو بعد محدود من الطرفين على نحو ما تقتضيه طبيعة المتوسّطات (ش، ت، ١٣٣٣، ٩)
سبب
- السبب إذا لم يكن سببا ثم صار سببا فلسبب صار سببا و ينتهي إلى مبدأ يترتّب عنه أسباب الأشياء على ترتيب علمه فيها، فلم تجد في عالم الكون طبعا حادثا أو اختيارا حادثا إلّا