موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٣٧ - س
الأجسام السماوية، و دون السماوية الأجسام الهيولانية. و كل هذه تحتذي حذو السبب الأول و تؤمّه و تقتفيه؛ و يفعل ذلك كل موجود بحسب قوته (ف، أ، ١٠٠، ١١)- السبب الأول ... يفيض عنه كل وجود معلول بما هو وجود معلول (ب، م، ٣، ١)
سبب بالذات
- كل ما هو بالعرض سبب بالذات عن سبب غيره و وجوده الحقيقي إنّما هو عن ذلك السبب الذي بالذات، و نسبته إلى هذا الذي بالعرض تالية و لا حقة لنسبته إلى ذلك الذي بالذات مثاله البناء للبيت سبب بالذات و الشيخ و الشاب و الأبيض و الأسود و العجمي و العربي أسباب له بالعرض (بغ، م ١، ١٩، ٢)
سبب تام
- السبب التامّ هو الذي يوجد المسبّب بوجوده فقط (جر، ت، ١٢١، ١٩)
سبب الشيء
- سبب الشيء ما يفيد ثبوت الشيء، فالمفيد للثبوت لا بدّ و أن يكون له تعيّن و خصوصية (ر، م، ٤٩٦، ٣)
سبب غائي
- إن لم تكن هنا غاية أخيرة لم يكن هاهنا لشيء من الأشياء سبب غائي، لأنّا (ابن رشد) قد حدّدنا السبب الغائي في واحد واحد من الأشياء أنه السبب الأخير (ش، ت، ٣٢، ٩)- هذا السبب أي الغائيّ هو بهذا النوع علّة أي من جهة ما يتحرّك إليه ما يستكمل به لأن ما قبله يكون بسببه (ش، ت، ١٨٧، ٢)
سبب غائي و صوري
- يظهر الأمر في السبب الغائي و الصوري ...
أن الأقصى منها يلزم أن يكون واحدا بالعدد (ش، ما، ١٣٣، ٦)
سبب غير تام
- السبب الغير التامّ هو الذي يتوقّف وجود المسبّب عليه لكن لا يوجد المسبّب بوجوده فقط (جر، ت، ١٢١، ٢٠)
سبب و علّة
- السبب و العلة هما اسمان مترادفان، و هما يقالان على الأسباب الأربعة التي هي المادة و الصورة و الفاعل و الغاية، و قد يقال على التشبيه على الأمور المنسوبة لهذه (ش، ما، ٥٥، ٨)
سبر و تقسيم
- السبر و التقسيم هو حصر الأوصاف في الأصل و إلقاء بعض التيقّن الباقي للعلّة كما يقال علّة حرمة الخمر إمّا الإسكار أو كونه ماء العنب المجموع، و غير الماء و غير الإسكار لا يكون علّة بالطريق الذي يفيد إبطال علّة الوصف فتيقّن الإسكار للعلّة (جر، ت، ١٢١، ١٣)
سبيل تعلّم الفلسفة
- أمّا السبيل التي ينبغي أن يسلكها من أراد تعلّم الفلسفة- فهي القصد إلى الأعمال، و بلوغ الغاية. و القصد إلى الأعمال يكون بالعلم، و ذلك أن تمام العلم بالعمل، و بلوغ الغاية في العلم لا يكون إلّا بمعرفة (الطبائع) لأنها أقرب إلى فهمنا، ثم بعد ذلك (الهندسة). و أمّا بلوغ الغاية في العمل فيكون أولا- بإصلاح الإنسان