موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٧٧ - ص
صنائع
- الصنائع أيضا صنفان: صنف لنا بها معرفة بالعلم فقط، و صنف يحصل لنا بها علم ما يمكن أن يعمل و القدرة على عمله (ف، تن، ١٩، ١٢)- الصنائع صنفان: صنف مقصوده تحصيل الجميل، و صنف مقصوده تحصيل النافع.
و الصناعة التي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي التي تسمّى الفلسفة و تسمّى الحكمة على الإطلاق. و الصناعات التي يقصد بها النافع فليس منها شيء يسمّى الحكمة على الإطلاق و لكن ربما يسمّى بعضها بهذا الاسم على طريق التشبيه بالفلسفة (ف، تن، ٢٠، ٤)- الصنائع يعملها الإنسان بعقله و تمييزه و رويّته و فكرته التي كلها قوى روحانية عقلية (ص، ر ١، ٢١٨، ١١)- إختلاف الصنائع إنما يكون من قبل اختلافها في نحو استعمال الحدود (ش، ت، ٧٠٧، ١٠)- إن بعض الصنائع لا تقوى أن تفعل أفعالها إلّا بمعونة صناعة أخرى بمنزلة صناعة الرقص فإنها لا يتمّ فعلها إلّا مع صناعة الإيقاع (ش، ت، ٨٧٣، ١٢)
صنائع برهانية
- إن الصنائع البرهانية إنما تبيّن المجهولات من أمور معلومة في تلك الصنائع (ش، ت، ١٥٧، ٢)- الصنائع البرهانية أشبه شيء بالصنائع العملية (ش، ته، ٢٤١، ٣)- الصنائع البرهانية في مبادئها المصادرات و الأصول الموضوعة (ش، ته، ٣٢٦، ٥)
صنائع علمية
- أمّا الصنائع العلمية فهي معرفة الأشياء، و تصوّر حقائقها، و إدراك صورها على ما هي عليه. و هذا التصوّر لا يحصل إلّا بالتعلّم (غ، ع، ٧٥، ٤)
صنائع عملية
- الصنائع العملية: منها ما يحصل بالعادة، و منها ما يحصل بالقياس و التعوّد لأفعالها (ش، ت، ١١٥٠، ١٣)
صنائع قياسية
- أصناف القياسات و الصنائع القياسية، و أصناف المخاطبات التي تستعمل لتصحيح شيء ما في الأمور كلها ... هي في الجملة خمسة:
يقينية، و ظنّية، و مغلّطة، و مقنعة، و مخيّلة.
و كل واحدة من هذه الصنائع الخمس لها أشياء تخصّها، و لها أشياء أخر تشترك فيها (ف، ح، ٦٩، ٥)
صنائع نظرية
- إن الصنائع النظرية صنفان: كلّية و جزئية، فالكلّية هي التي تنظر في الموجود بإطلاق و في اللواحق الذاتية له، و هذه ثلاثة أصناف:
صناعة الجدل و صناعة السفسطة و هذه الصناعة، و أما الجزئية فهي التي تنظر في الموجود بحال ما (ش، ما، ٢٩، ١٤)
صنائع و علوم
- إن الصنائع و العلوم ثلاثة أصناف: إما صنائع نظرية و هي التي غايتها المعرفة فقط، و إما صنائع عملية و هي التي العلم فيها من أجل العمل، و إما صنائع معيّنة في هذه و مسدّدة و هي