موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٥٧ - ح
حركات جسمانية
- لأجرام السماوات معلومات كلّية و معلومات جزئيّة. و هي قابلة لنوع من أنواع الانتقال من حال إلى حال على سبيل التخيّل، و يحصل- بسبب ذلك التخيّل لها- التخيّل الجسماني، و ذلك السبب هو سبب الحركة، فتحصل من جزئيات تخيّلاتها المتصلة الحركات الجسمانية، ثم تلك التغيّرات تصير سببا لتغيّر الأركان الأربعة و ما يظهر في عالم الكون و الفساد من التغيّر (ف، ع، ٨، ٢٠)
حركات سماوية
- الحركات السماوية وضعية دورية (ف، ع، ١٠، ٢)- أما جملة الكون و الفساد و اتّصاله فعلّته الفاعلية المشتركة التي هي أقرب، هي الحركات السماوية، و التي هي أسبق فالمحرّك لها (س، شط، ١٩٩، ١٠)- إنّ الحركات السماوية قد تتعلّق: بإرادة كلّية.
و بإرادة جزئية (س، أ ٢، ١٣٤، ٣)- إنّ الحركات السماوية لا يجوز أن تكون لأجل شيء غير ذواتها و لا يجوز أن يكون لأجل معلولاتها (س، ن، ٢٦٧، ١٣)- ثبت أنّ حركات السماء إرادية (ر، ل، ٩٨، ١٦)
حركات في زمان
- يرى أرسطو أن وجود الحركات في الزمان هي أشبه شيء بوجود المعدودات في العدد. و ذلك أن العدد لا يتكثّر بتكثر المعدودات، و لا يتعيّن له موضع بتعيّن مواضع المعدودات. و يرى أن لذلك كانت خاصّته تقدير الحركات، و تقدير وجود الموجودات المتحرّكة من جهة ما هي متحرّكة، كما يقدر العدد أعيانها. و لذلك يقول أرسطو في حدّ الزمان أنه: عدد الحركة بالمتقدّم و المتأخّر الذي فيها (ش، ته، ٦٥، ٢٦)
حركات كائنة فاسدة
- الحركات الكائنة الفاسدة: حركات مكانية (ف، ع، ١٠، ٣)
حركات الكوكب
- كثرة الحركات التي توجد لكوكب كوكب أعني أنه يجب أن تكون كلها مرتبطة بحركة الكوكب، و كل محرّك فيها يستكمل بتصوّره المحرّك الأول الخاص لذلك الكوكب.
و لذلك صارت حركات كل كوكب منها تؤمّ حركة واحدة و هي حركة الكوكب نفسه.
و كذلك ينبغي أن نفهم أن حركات سائر الأفلاك تؤمّ حركة الفلك المكوكب نفسه (ش، ت، ١٦٤٩، ١٣)
حركات مبسوطة
- الحركات المبسوطة الطبيعية ثلاثة أصناف:
حركة من الوسط و حركة إلى الوسط، و هما صنفا الحركة المستقيمة، و حركة حول الوسط و هي المستديرة (ش، سم، ٢٦، ١٩)
حركات متضادة
- الحركات المتضادة إنما توجد ... من قبل المكان المتضاد الذي هو الفوق و الأسفل، و ليس بين مكان الكرة و الفوق و الأسفل تضاد بل الكرة هي الفاعلة للفوق و الأسفل (ش، سم، ٣٢، ٤)