موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٨ - و
و هو علّة لغيره، فيكون جمعا بين السلب و الإضافة، إذ نفي علّة له سلب و جعله علّة لغيره إضافة (غ، ت، ١٠٧، ٧)- الواجب الوجود بذاته وحده لا شريك له (بغ، م ٢، ٦١، ٢٠)- الواجب الوجود بريء من صفات الأجسام، من جميع الجهات. فإذن لا سبيل إلى إدراكه إلّا بشيء ليس بجسم، و لا هو قوة في جسم، و لا تعلق له بوجه من الوجوه بالأجسام (طف، ح، ٦٥، ٢٥)- إنّ الموجود الواجب الوجود متّصف بأوصاف الكمال كلّها، و منزّه عن صفات النقص و بريء منها (طف، ح، ٦٧، ٢١)- إنّ واجب الوجود لا يشارك الأشياء في معنى جنسي ليمتاز عنها بالفصل، إذ وجوده عين ماهيّته، و لا كذا وجود غيره. و وجوده امتاز عن وجود غيره بكمالية له واجبة في حقيقة نفسه (سه، ل، ١٣٠، ١٤)- واجب الوجود عنده (ابن سينا) ضربان: واجب الوجود بذاته، و واجب الوجود بغيره (ش، ته، ٧١، ٢١)- واجب الوجود ليس هو معنى زائدا على الوجود خارج النفس و إنما هو حالة للموجود الواجب الوجود ليست زائدة على ذاته و كأنها راجعة إلى نفي العلّة؛ أعني أن يكون وجوده معلولا عن غيره، فكأنه ما أثبت لغيره سلب عنه بمنزلة قولنا في الموجود أنه واحد، و ذلك أن الوحدة ليست تفهم في الموجود معنى زائدا على ذاته خارج النفس في الوجود، مثل ما يفهم من قولنا: موجود أبيض، و إنما يفهم منه حالة عدمية هي عدم الانقسام، و كذلك واجب الوجود إنما يفهم من وجوب الوجود حالة عدمية اقتضتها ذاته، و هو أن يكون وجوب وجوده بنفسه لا بغيره (ش، ته، ١٢١، ١٥)- إن الواجب الوجود منه ما هو واجب لنفسه، و منه ما هو واجب لعلّة، و الذي هو واجب لعلّة ليس واجبا لنفسه (ش، ته، ١٢١، ٢٧)- واجب الوجود لا يكون إلّا واحدا (ش، ته، ١٤٠، ١٨)- إن المفهوم من واجب الوجود ما لا علّة له (ش، ته، ١٦٨، ١٨)- قالت الفلاسفة: إن البرهان قد أدّى إلى أن واجب الوجود ليس له علّة فاعلة فليس له قابلة، و إذا وضعتم ذاتا و صفات فقد وضعتم علة قابلة (ش، ته، ١٨٥، ١٩)- واجب الوجود واحد ضرورة (ش، ته، ٢١٦، ١٧)- واجب الوجود ليس له فصل به ينقسم (ش، ته، ٢١٧، ١٢)- واجب الوجود هو البرهان على الكل و ليس شيء غيره يكون برهانا عليه (ر، م، ٣٦٣، ١٢)- إنّ واجب الوجود لكونه واجب الوجود ليس بعرض لأنّ كل عرض محتاج إلى المحلّ و لا شيء من الواجب لذاته محتاج (ر، ل، ٨٧، ٢)- (واجب الوجود) ليس بمادة و لا صورة لأنّ كل واحدة منهما مفتقرة إلى الأخرى و لا شيء من الواجب بمفتقر (ر، ل، ٨٧، ٤)- (واجب الوجود) لا يقبل التغيّر لأنّه من حيث هو هو إن كان كافيا في ثبوت شيء أو عدمه وجب أن يدوم ذلك الثبوت أو العدم بدوام ذاته (ر، ل، ٨٧، ٥)- (واجب الوجود) أزلي أبدي لأنّه من حيث هو هو موجود فيكون موجودا أبدا، و لأنّه لو قبل العدم لتوقّف وجوده على عدم سبب العدم