موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٢٦ - م
الماء و الهواء كمالاتها أيضا في الأينات التي بين هذه (ش، سم، ٨٢، ٢٣)- الماء فيطفو فوق الأرض و يرسب تحت الهواء (ش، سم، ٨٥، ١٨)
مادة
- أوّل ... الأصول (الكلّية) القوانين الكلّية في مبادئ الوجود التي هي للجواهر الجسمانيّة كلّها: ما هي و لم هي ... لكلّ واحد منها مبدأين: مبدأ هو به بالقوّة فسمّاه (أرسطو)" المادّة" و مبدأ هو به بالفعل و سمّاه" الصورة" (ف، ط، ٩٢، ١٢)- جميع المبادي التي هي مبادئ وجودها (الأشياء) أربعة أجناس لا أقلّ و لا أكثر، و أنّها هي هذه الأربعة: المادّة و الماهيّة و الفاعل و الغاية (ف، ط، ٩٣، ٢)- المادّة مبدأ و سبب على طريق الموضوع لحمل الصورة فقط، و ليست هي فاعلة و لا غاية و لا لها وجود وحدها بغير صورة (ف، سم، ٣٦، ١٥)- المادّة بها يكون أنقص وجودي الجسم و هو وجوده بالقوّة (ف، سم، ٣٩، ٣)- المادة التي تكون للشيء عند غيره إما مادة سبيلها أن تكتسي صورة ذلك بعينها، مثل الجسم الذي يغتذي بجسم آخر، و إما مادة سبيلها أن تكتسي صورة نوعه لا صورته بعينها، مثل ناس يخلفون ناسا مضوا (ف، أ، ٦٨، ٩)- إنّ المادة مبدأ للتحرّك و السكون، و الصورة مبدأ التحريك و التسكين (تو، م، ٢٨٥، ٦)- أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة، مثل البنّاء للبيت، المادة، مثل الخشب و الطين للبيت، و الصورة مثل هيئة البيت للبيت، الغاية مثل الاستكنان للبيت. و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، إمّا عام و إما خاصّ، إما بالقوة و إما بالفعل، إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ع، ١٨، ٧)- المادة قد يقال اسما مرادفا للهيولى. و يقال مادة لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره و وروده عليه يسيرا يسيرا مثل المني و الدم لصورة الحيوان فربما كان ما يجامعه من نوعه و ربما لم يكن من نوعه (س، ح، ١٨، ٧)- محال أن تكون المادة يقوى على أن يكون لها صورة زمانا بلا نهاية، و هي مع ذلك تقوى على أن يكون لها تلك الصورة (س، شط، ٣٥، ١٧)- لا مادة من المواد تقوى على حفظ صورة لها إمكان عدم زمانا بلا نهاية (س، شط، ٣٦، ١)- نحن (ابن سينا) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود، و نسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا و هيولى و مادة و غير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة، فإذن كل حادث فقد تقدّمته المادة (س، شأ، ١٨٢، ١٧)- إنّ المادة لا يكفي في وجودها الصورة فقط، بل الصورة كجزء العلّة (س، شأ، ٤٠٥، ٥)- أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة مثل البناء للبيت. المادة مثل الخشب و اللبن للبيت.
الصورة مثل هيئة البيت للبيت. الغاية مثل الإسكان للبيت و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، و إما خاص و إما عام، و إما بالقوة و إما بالفعل، و إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ر، ٤، ١٤)- فرق بين الصور و بين الأعراض فإنّ الصور تحلّ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها، و الأعراض تحلّ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادة و الصورة و حصل نوعه. و الأعراض بعد المادة بالطبع. و الصورة قبل المادة بالعلّية.