موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٠ - ه
الصانع صنعته كالخشب للنجارين و الحديد للحدادين و التراب و الماء للبنائين و الغزل للحاكة و الدقيق للخبازين، و على هذا القياس كل صانع لا بدّ له من جسم يعمل صنعته منه و فيه فذلك الجسم هو هيولى الصناعة (ص، ر ٢، ٤، ١٢)
هيولى طبيعية
- أمّا الهيولى الطبيعية فهي الأركان الأربعة و ذلك أنّ كل ما تحت فلك القمر من الكائنات، أعني النبات و الحيوان و المعادن، فمنها تتكوّن و إليها تستحيل عند الفساد (ص، ر ٢، ٤، ١٧)
هيولى قريبة
- الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، و باستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة و متوسطة، و من جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا، و من جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة و مادة، و إن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ و دخل في هيوليته أولا (بغ، م ١، ١٤، ١٠)
هيولى الكائنات الفاسدات
- الهيولى أيضا تنقسم إلى قسمين: أحدهما هيولى الأزليات و هي متكثّرة في وجودها بصورة أشخاصها المختلفة و الذي قيل فيها في الطبيعيات من أنّها لا تقبل الاتّصال و الانفصال لم تثبت حجّته، و الآخر هيولى الكائنات الفاسدات التي تنفصل و تتّصل و تقبل الانفعالات المغيّرة المحرّكة و المسكنة فيتكثّر واحدها و يتحدّ كثيرها (بغ، م ٢، ٢٠٥، ٧)
هيولى الكل
- أمّا هيولى الكل فهي الجسم المطلق الذي منه جملة العالم، و أعني الأفلاك و الكواكب و الأركان و الكائنات أجمع لأنّها كلها أجسام و إنّما اختلافها من أجل صورها المختلفة (ص، ر ٢، ٤، ٢٠)
هيولى كلّي
- إنّ الأمور الطبيعية أحدثت و أبدعت على تدريج ممرّ الدهور و الأزمان، و ذلك أنّ الهيولى الكلّي أعني الجسم المطلق قد أتى عليه دهر طويل إلى أن تمخّض و تميّز اللطيف منه من الكثيف (ص، ر ٣، ٣٣١، ٧)
هيولى متوسطة
- الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، و باستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة و متوسطة، و من جهة أنّه بالفعل حامل لصورة يسمّى موضوعا، و من جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة و مادة، و إن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ و دخل في هيوليته أولا (بغ، م ١، ١٤، ١٠)
هيولى المركّب
- قد يقال إن أجزاء المركّب من جهة الكمية هيولى المركّب، و بهذه الجهة يطلق القائلون بالأجزاء التي لا تتجزّى عليها اسم الهيولى (ش، ما، ٥٦، ٥)
هيولى مطلقة
- أما الهيولى المطلقة فهي جوهر وجوده بالفعل إنّما يحصل بقبوله الصورة الجسمية لقوة فيه