موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٩ - و
فيكون متوقّفا على الغير (ر، ل، ٨٧، ١١)- (واجب الوجود) إنّه في ذاته فرد إذ لو كان مركّبا لكان مفتقرا إلى جزئه و جزؤه و غيره، فيكون مفتقرا إلى الغير فيكون ممكنا (ر، ل، ٨٧، ١٣)- واجب الوجود واحد إذ لو كان أكثر من واحد لكانا مشتركين في الوجوب و متباينين في التعيّن و كل واحد منهما مركّب لا فرد (ر، ل، ٨٧، ١٧)- (واجب الوجود) ليس بمتحيّز لأنّ كل متحيّز منقسم بحسب الكمّية على ما ثبت في نفي الجزء و ينقسم بحسب الماهية إلى المادة و الصورة، و لا شيء من المنقسم بفرد (ر، ل، ٨٧، ١٩)- (واجب الوجود) لا يمكن تعريفه لأنّ تعريف الشيء بنفسه محال لامتناع كون العلم به متقدّما على العلم به و لا بجزئه لأنّ الفرد لا جزء له، فلا يمكن تعريفه بجزئه و لا بالخارج عنه (ر، ل، ٨٨، ٤)- (واجب الوجود) ليست ماهيّته المعيّنة نفس الوجود لأنّ الوجود من حيث أنّه هو إن اقتضى أن يكون عارضا للماهية و كل وجود كذلك، و إن اقتضى اللاعروض و كل موجود كذلك (ر، ل، ٨٨، ١٤)- (واجب الوجود) لو حلّ في ذاته صفات لكانت تلك الصفات إمّا واجبة لذاته فيكون واجب الوجود أكثر من واحد أو ممكنة لذاتها فتكون واجبة به فتكون ذاته فاعلة لها و قابلة لها، و ذلك ممتنع لأنّ الفرد لا يكون قابلا و فاعلا معا (ر، ل، ٨٩، ٢)- إنّ التغيّر في صفات واجب الوجود محال (ر، ل، ٩٠، ٩)- واجب الوجود يعقل ذاته لأنّه مجرّد عن المادة فتكون له ذاته (ر، ل، ١١١، ١٠)- مدبّر العالم إن كان واجب الوجود فهو المطلوب، و إن كان جائز الوجود افتقر إلى مؤثّر آخر، فإمّا أن يدور أو يتسلسل أو ينتهي إلى واجب الوجود و هو المطلوب (ر، مح، ١١١، ٢)- واجب الوجود هو الذي يكون وجوده من ذاته و لا يحتاج إلى شيء أصلا (جر، ت، ٢٦٩، ٩)- واجب الوجود لا يجوز أن يكون مفتقرا إلى فاعل يفيده الوجود (ط، ت، ١٨٧، ١١)- واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في أمر ذاتي، جنسا كان أو نوعا. فلا يحتاج إلى ما يميّزه عن المشاركات الجنسية، و هو الفصل أو النوعية، و هو الذي سمّيناه التعيّن (ط، ت، ١٨٩، ٢)- إنّ حقيقة الواجب ليست إلّا الوجود الخاص الواجب، فهو مشارك للوجودات الخاصة الممكنة في الوجود، و هذه مشاركة في الحقيقة (ط، ت، ١٩٠، ١٢)- إنّ الواجب موجود، فهو لا يكون إلّا عين الوجود الذي هو موجود بذاته لا بأمر مغاير لذاته (ط، ت، ٢٠٨، ١٢)- الواجب (الوجود) هو الوجود المطلق، أي المعرّى عن التقييد بغيره و الانضمام إليه (ط، ت، ٢٠٨، ١٧)- (اللّه) تعالى ليس بجسم، لأنّ كل جسم ممكن، و الواجب لا يكون ممكنا قطعا (ط، ت، ٢١٦، ٨)- أمّا الفلاسفة، فإنّهم ذهبوا إلى أنّ الموجودات من حيث ذواتها، بعضها علّة حقيقيّة لبعض.
و أثبتوا بين الممكنات أيضا تلك العلّية. فكلهم متّفقون على أنّ العلّة الأولى هي واجب الوجود