موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٨ - م
أن الجوهر هو المتقدّم على الباقية. و ذلك أن كثيرا من الأشياء التي في جنس واحد بعضها متقدّم في ذلك الجنس على بعض مثل الحال في تقدّم الجواهر بعضها على بعض (ش، ت، ١٤٠٩، ١١)- إن الموجود ينقسم إلى ما بالقوة و إلى ما بالفعل في كل واحد من أجناس المقولات (ش، ت، ١٤٣٩، ٧)- إن كان الكون موجودا فإنه: إما أن يكون من العدم، و إما من الوجود. فإن كان من العدم فليس في طبيعة العدم أن ينقلب موجودا، و إن كان من الموجود فالموجود قبل أن يوجد (ش، ت، ١٤٤١، ١٧)- إن لموجود موجود مع المادة المشتركة مادة تخصّه (ش، ت، ١٤٤٩، ٣)- إن الموجود لا يكون من موجود و إنما يكون من غير موجود (ش، ت، ١٤٤٩، ٥)- ليس يتكوّن أيّ موجود اتفق من أيّ قوة اتفقت لكن كل واحد من الموجودات، إنما يتكوّن مما هو بالقوة ذلك الشيء المتكوّن أي من قوة تخصه حتى تكون القوى بعدد أنواع الموجودات المتكوّنة (ش، ت، ١٤٤٩، ١٦)- كل موجود له أسطقسّ (ش، ت، ١٥١٠، ١١)- إن كان الواحد و الموجود أسطقسّ للجوهر و المضاف، و كان الأسطقسّ ليس هو و ما هو له أسطقسّ واحد، فالجوهر و المضاف و سائر المقولات ليس هي واحدا و لا موجودا. و إن لم يكن شيء منها واحدا و لا موجودا، أي إن ارتفع عنه أنه واحد لم يكن واحد منها شيئا موجودا لا الجوهر و لا المضاف و لا باقي المقولات لأن غير الموجود هو معدوم لكن مضطر أن يكون اسم الواحد يصدق على جميعها (ش، ت، ١٥١٤، ٥)- ليس الواحد و الموجود طبيعة واحدة مشتركة (ش، ت، ١٥١٦، ٨)- قام البرهان ... على أن الذي ليس في طبيعته الحركة هو العلّة في الموجود الذي في طبيعته الحركة (ش، ته، ٥٩، ١٤)- من لا يساوق وجوده الزمان و لا يحيط به من طرفيه يلزم ضرورة أن يكون فعله لا يحيط به الزمان و لا يساوقه زمان محدود، و ذلك أن كل موجود فلا يتراخى فعله عن وجوده إلّا أن يكون ينقصه من وجوده شيء، أعني أن لا يكون على وجوده الكامل أو يكون من ذوي الاختيار فيتراخى فعله عن وجوده عن اختياره (ش، ته، ٧٤، ٢)- كما أن الموجود الذي لم يزل فيما مضى، لسنا نقول: إن ما سلف من وجوده قد دخل الآن في الوجود، لأنه لو كان ذلك لكان وجوده له مبدأ و لكان الزمان يحصره من طرفيه، كذلك نقول:
فيما كان مع الزمان لا فيه فالدورات الماضية إنما دخل منها في الوجود الوهمي ما حصره منها الزمان، و أما التي هي مع الزمان فلم تدخل بعد في الوجود الماضي كما لم يدخل في الوجود الماضي ما لم يزل موجودا إذ كان لا يحصره الزمان (ش، ته، ٨٦، ٥)- إن كانت الموجودات إنما تبقى بصفة باقية في نفسها فهل عدمها انتقالها من جهة ما هي موجودة أو معدومة، و محال ان يكون لها ذلك من جهة أنها معدومة، فقد بقي أن يكون البقاء لها من جهة ما هي موجودة، فإذا كل موجود يلزم أن يكون باقيا من جهة ما هو موجود، و العدم أمر طارئ عليه (ش، ته، ٩٣، ٢٤)- من ليس يضع هيولى للشيء الكائن يلزمه أن يكون الموجود بسيطا فلا يمكن فيه عدم لأن البسيط لا يتغيّر و لا ينقلب جوهره إلى جوهر