موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٣٦ - أ
و اللّه قديم و هم لا يفهمون من القديم إلا ما لا علة له. و قد رأيت (ابن رشد) بعض علماء الإسلام قد مال إلى هذا الرأي (ش، ته، ٨٧، ٨)- نجد أهل الإسلام في فهم التمثيل الذي جاء في ملّتنا في أحوال المعاد ثلاث فرق: فرقة رأت أن ذلك الوجود هو بعينه هذا الوجود الذي هاهنا من النعيم و اللذة، أعني أنهم رأوا أنه واحد بالجنس، و أنه إنما يختلف الوجودان بالدوام و الانقطاع، أعني أن ذلك دائم، و هذا منقطع. و طائفة رأت أن الوجود متباين، و هذه انقسمت قسمين: طائفة رأت أن الوجود الممثّل بهذه المحسوسات هو روحاني، و أنه إنما مثّل به إرادة البيان. و لهؤلاء حجج كثيرة من الشريعة فلا معنى لتعديدها. و طائفة رأت أنه جسماني، لكن اعتقدت أن تلك الجسمانية الموجودة هنالك مخالفة لهذه الجسمانية، لكون هذه بالية و تلك باقية. و لهذه أيضا حجج من الشرع (ش، م، ٢٤٣، ١٣)
أهل التأويل و العلم
- هاهنا تأويلات يجب أن لا يفصح بها إلّا لمن هو من أهل التأويل، و هم الراسخون في العلم ... لأنه إذا لم يكن أهل العلم يعلمون التأويل لم تكن عندهم مزيّة تصديق توجب لهم من الإيمان به ما لا يوجد عند غير أهل العلم.
و قد وصفهم اللّه بأنهم المؤمنون به، و هذا إنما يحمل على الإيمان الذي يكون من قبل البرهان، و هذا لا يكون إلّا مع العلم بالتأويل (ش، ف، ٣٩، ١)
أهل صناعة
- إنّ كل صناعة مأخوذة من صناعة أخرى ...
و إنّ أهل كل صناعة أو علم أو مذهب هم بصناعتهم و أصولها و فروعها أعلم و أعرف من غيرهم، و إنّما ذلك لتعلّمهم لها و دربتهم فيها و طول تجاربهم إيّاها (ص، ر ٣، ٤٠٥، ٢٠)
أوائل
- إن الأوائل هي جواهر (ش، ت، ٢٢٤، ٥)- الفرق بين الأوائل و الأسطقسّات أن اسم الأوائل قد ينطلق على ما هو موجود في الشيء و خارج الشيء، و العلل تنطلق أكثر ذلك على الفاعل و الغاية و قد تنطلق على الأربع علل، و الأسطقسّات ليست تنطلق إلّا على العلل الموجودة في الشيء و هي التي ينحلّ إليها المركّب (ش، ت، ١٠٢٤، ٤)
أوائل الأجناس
- أوائل الأجناس هي الأجناس العالية (ش، ت، ٢٢٥، ٧)
أوائل بإطلاق
- الأوائل بإطلاق يجب أن تطلب للموجودات التي هي بإطلاق. و إن عرض لبعضها أن تكون محسوسة غير مطلقة فإنما تطلب لها هذه الأوائل من حيث هي موجودة بإطلاق لا من حيث هي موجودات ما كأنك قلت متحرّكة أو تعاليمية (ش، ت، ٢٩٩، ١٧)
أوائل البرهان
- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا، و لا في العلم الإلهي حسّا و لا تمثيلا، و لا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية، و لا في البلاغة برهانا، و لا في أوائل البرهان برهانا (ك، ر، ١١٢، ١٦)