موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٣٤ - أ
كان يذهب إليه أفلاطون بل المجموع من الهيولى و الصورة (ش، ت، ٧٧، ٥)- الذين وضعوا الأنواع أسبابا للموجودات المحسوسة فإنهم أوّلا يخطئون خطأ من يلتمس معرفة أسباب موجود موجود من موجود آخر و لا يلتمسون سببه من جهة معقوله الكلّي (ش، ت، ١١٢، ١٠)- إن الأنواع من المضاف و إنها أمور ليست موجودة بذاتها، إذ كان بيّنا من أمر المضاف أنه إنما يقال بالإضافة إلى شيء و أنه إذا ارتفع الذي يضاف إليه ارتفع. فأما أن الأنواع من المضاف فهو بيّن من حدودها و ذلك أن النوع هو أخص كلّيين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشيء كما قيل في صناعة المنطق (ش، ت، ١١٧، ٧)- الأنواع التي تعطي حدود ما تحتها و جواهرها يجب أن تكون هي و ما تحمل عليه متّحدة لأن حملها على ما تحتها ليس بطريق العرض مثل حمل الأعراض على الجواهر و الأعراض بعضها على بعض (ش، ت، ١٢٠، ١٣)- الأنواع التي هي جواهر تدل من المحسوسات على أشياء هي جواهر، و الأنواع التي ليست بجواهر تدل من المحسوسات على أشياء ليست جواهر (ش، ت، ١٢٢، ٤)- ليس تكون الأنواع مثالا للأمور المحسوسة بل و لأنفسها، و ذلك أنه كما تتماثل الأشخاص التي هاهنا بالنوعية التي فيها مثل تماثل أشخاص الإنسان بالإنسانية كذلك تتماثل الأنواع المفارقة بالجنسية التي فيها مثل تماثل أنواع الإحساسات بالحس الذي هو الجنس (ش، ت، ١٢٩، ٨)- إذا كانت الأنواع أمورا موجودة خارج النفس فليس لها جنس يحصرها و يفهم المعنى العام الذي به صارت موجودة، و إذا لم يكن لها هذا المعنى لم تكن موجودة كما أنه لو لم يكن هاهنا بيت و خاتم و سرير لم يكن هاهنا شيء موجود من هذه الجزئيات (ش، ت، ١٣٠، ١٤)- إن الأنواع مرتّبة تحت الجنس (ش، ت، ١٣٨، ١٢)- لو كانت الأنواع متحرّكة و كانت جواهر الأشياء لم يكن شيء ثابت (ش، ت، ١٥٠، ١٤)- المعقولات التي هي أجناس و أنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها و مثلا على ما يقول قوم، و لا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور و المحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة، و لا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور (ش، ت، ١٥٣، ٦)- إن الأنواع تركّب من الأجناس و الفصول (ش، ت، ١٣٥٧، ٢)- يلزم أن تكون الأشياء المتغايرة بالصورة و هي الأنواع في جنس واحد بعينه (ش، ت، ١٣٦٥، ١٥)- الأنواع أولى بالجوهرية من الأجناس فإنّها أشد مشاركة للأشخاص من الأجناس (ر، م، ١٤٨، ١٢)
أنواع البراهين
- أنواع البراهين المستعملة في صناعة غير أنواع البراهين المستعملة في صناعة أخرى (ش، ت، ١٨٨، ١٦)
أنواع الحيوان
- أنواع الحيوان ... تتّفق في أنّها تحسّ