موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٩٩ - ن
الأولى. و أما إذا أتت مفردة فليست تدلّ على ذلك (ش، م، ٢١٦، ١٨)- النبوّة هي النور الأعظم الذي يخفى معه كل نور و يذهب (خ، م، ٨١، ٨)
نبي
- إنّ النبي من كانت قواه الثلاث في أعلى درجة الكمال.- إحداها قوّته العقلية، النظرية، فإنّها في أفراد الناس متفاوتة ... ثانيتها قوّته العملية، فإنّها أيضا في الأشخاص متفاوتة كمالا و نقصانا ... فنفس النبي هي التي بلغت في قوّتها المتصرّفة حدّا، إذا تطلّعت إلى هبوب ريح أو نزول مطر، أو هجوم صاعقة أو خسف الأرض بشخص أو قوم انقادت لها تلك الأجسام، و نفذ تصرّفها فيها.- ثالثتها قوّته المتخيّلة ... فقوية على دفع مزاحمة الحواس إياها، و جذبها إلى جانبها. و ذلك لانقطاع النبي عن عالم المحسوس، و شدّة توجّهه إلى عالم القدس. فلهذا يظهر له في اليقظة كثيرا ما يظهر لغيره فيها إلّا قليلا (ط، ت، ٢٩٥، ١١)
نجم
- يقال ينجم لجميع ما ينشأ في شيء آخر و يتّصل به إما بالمماسّة و إما بالملاحمة مثل الأجنّة التي تنشأ متّصلة بالحوامل، و مثل الثمار و البزور التي تنشأ متلاحمة أو متماسة لذوي البزور.
و في هذا النوع تدخل أجزاء الأعضاء المتّصلة بعضها ببعض إما بالمماسّة أو بالالتحام (ش، ت، ٥٠٩، ٨)
نجوم
- إن النجوم إنما سمّيت نجوما لأنها تطلع و تظهر بعد أن لم تكن، فعلى هذا يقال طبيعة لكل ما برز و ظهر من شيء ما بعد أن لم يكن، و كأنه اسم يدل على مجموع الظهور و النشء لشيء في شيء أو من شيء (ش، ت، ٥٠٨، ١٨)- إن طبيعة النجوم سرمدية (ش، ت، ١٦٤٥، ٧)
نحو
- النحو منطق عربي، و المنطق نحو عقليّ (تو، م، ١٦٩، ٢٠)- النحو يرتّب اللفظ ترتيبا يؤدّي إلى الحق المعروف أو إلى العادة الجارية، و المنطق يرتّب المعنى ترتيبا يؤدّي إلى الحق المعترف به من غير عادة سابقة. و الشهادة في المنطق مأخوذة من العقل، و الشهادة في النحو مأخوذة من العرف، و دليل النحو طباعي، و دليل المنطق عقلي. (تو، م، ١٧١، ١٤)- النحو أوّل مباحث الإنسان، و المنطق آخر مطالبه (تو، م، ١٧١، ٢٢)- النحو تحقيق المعنى باللفظ، و المنطق تحقيق المعنى بالعقل (تو، م، ١٧٢، ٢)- النحو شكل سمعيّ، و المنطق شكل عقليّ.
و شهادة النحو طباعية، و شهادة المنطق عقلية (تو، م، ١٧٢، ٨)
نداء
- إنّ النداء يقتضى به أوّلا من الذي نودي الإقبال بسمعه و ذهنه على الذي ناداه منتظرا لما يخاطبه به بعد النداء (ف، حر، ١٦٢، ١٥)
نزوع
- النزوع قد يكون إلى علم شيء ما، و قد يكون إلى عمل شيء ما، إما بالبدن بأسره، و إما بعضو ما منه. و النزوع إنما يكون بالقوة النزوعية الرئيسية (ف، أ، ٧٢، ١٠)