موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٩٨ - ن
ينمي الشيء لا في مادّته، فإن المادة ليس يمكن فيها أن لا تنمو بجميع أجزائها من حيث هي مادة إذ كان ليس يمكن أن يداخل جسم جسما بكلّيته بل إنما ينمو الشيء في جميع أجزائه من حيث هو ذو صورة (ش، سك، ١٠٠، ٢١)
ناموس
- إنّ الناموس هو أحد الأشياء الموجودة في هذا العالم منذ كان الناس و له أحكام و حدود ظاهرة بيّنة يعلمها أهل الشريعة و علماء، أحكامها من الخاص و العام و لأحكامه و حدوده أسرار و بواطن لا يعرفها إلّا الخواص منهم و الراسخون في العلم (ص، ر ١، ٢٥٥، ٢)- إنّ الناموس وضع لصلاح الدين و الدنيا جميعا (ص، ر ١، ٢٥٥، ٦)- الغرض من النبوّة و الناموس هو تهذيب النفس الإنسانية و إصلاحها و تخليصها من جهنم عالم الكون و الفساد، و إيصالها إلى الجنة و نعيم أهلها في فسحة عالم الأفلاك و سعة السماوات و التنسم من ذلك الروح و الريحان المذكور في القرآن. فهذا هو المقصود من العلوم الحكيمة و الشريعة النبوية جميعا (ص، ر ٣، ٤٩، ٤)
نبات
- لكل نوع من النبات نفس هي صورة ذلك النوع، و من تلك الصورة تظهر القوى التي تبلغ بذلك النوع كمالا بالآلات التي بها تفعل (ف، ع، ١٥، ١٢)- إنّ النبات متقدّم الكون و الوجود على الحيوان بالزمان لأنّه مادة لها كلها و هيولى لصورها و غذاء لأجسادها و هو كالوالدة للحيوان (ص، ر ٢، ١٥٤، ٢)- إنّ جميع الأجسام التي في عالم الكون و الفساد منها ما تتقوّم حقيقتها بصورة واحدة زائدة على معنى الجسمية، و هذه هي الأسطقسّات الأربعة و منها ما تتقوّم حقيقتها بأكثر من ذلك، كالحيوان و النبات (طف، ح، ٧٠، ٢٣)
نبوّة
- النبوّة تختص في روحها بقوة قدسية تذعن لها غريزة عالم الخلق الأكبر كما تذعن لروحك غريزة عالم الخلق الأصغر، فتأتي بمعجزات خارجة عن الجبلة و العادات و لا تصدأ مرآتها عن انتقاش بما في اللوح المحفوظ من الكتاب الذي لا يبطل و ذوات الملائكة التي هي الرسل فتبلغ مما عند اللّه (ف، ف، ٩، ١٣)- الغرض من النبوّة و الناموس هو تهذيب النفس الإنسانية و إصلاحها و تخليصها من جهنم عالم الكون و الفساد، و إيصالها إلى الجنة و نعيم أهلها في فسحة عالم الأفلاك وسعة السماوات و التنسم من ذلك الروح و الريحان المذكور في القرآن. فهذا هو المقصود من العلوم الحكيمة و الشريعة النبوية جميعا (ص، ر ٣، ٤٩، ٤)- إنّ في الإمكان وجود طريق لإدراك هذه الأمور التي لا يدركها العقل- و هو المراد بالنبوّة- لا أنّ النبوّة عبارة عنها فقط، بل إدراك هذا الجنس الخارج عن مدركات العقل إحدى خواص النبوّة، و لها خواص كثيرة سواها (غ، مض، ٤٢، ٢٣)- الخارق للمعتاد إذا كان خارقا في المعرفة بوضع الشرائع دلّ على أن وضعها لم يكن بتعلّم، و إنما كان بوحي من اللّه، و هو المسمّى نبوّة. و أما الخارق الذي هو ليس في نفس وضع الشرائع، مثل انفلاق البحر و غير ذلك، فليس يدلّ دلالة ضرورية على هذه الصفة المسمّاة نبوّة، و إنما تدلّ إذا اقترنت إلى الدلالة