موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٠٠ - ن
- النزوع ليس شيئا أكثر من تشوّق حضور الصور المحسوسة من جهة ما نتخيّلها (ش، ن، ١٠٩، ١٥)
نسب
- معنى النسب و الصور الموجودة في المكوّنات للحيوانات هو أنها تخرج النسب و الصور التي في الهيولى من القوة إلى الفعل، و كل مخرج شيئا من القوة إلى الفعل فيلزم أن يوجد فيه بوجه ما ذلك المعنى الذي أخرجه لا أنه هو هو من جميع الوجوه. فالقوى التي في البزور و هي التي تفعل أشياء متنفّسة ليست أشياء متنفّسة بالفعل و إنما هي متنفّسة بالقوة كما يقال في البيت الذي في نفس البنّاء أنه بيت بالقوة لا بالفعل. و لذلك يشبّه أرسطو هذه القوة بالقوة الصناعية (ش، ت، ١٥٠٠، ١١)- إن جميع النسب و الصور هي موجودة بالقوة في المادة الأولى و هي بالفعل في المحرّك الأول بنحو من الأنحاء شبيه بوجود المصنوع بالفعل في نفس الصانع (ش، ت، ١٥٠٥، ٣)
نسب عددية
- النسب العددية التي يستعملها صاحب علم الألحان، فإنه يستعملها من حيث هي نسب أصوات محسوسة (ش، سط، ٤٠، ٢٠)
نسبة
- النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة ما. فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها" إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد" (ف، حر، ٨٢، ٧)- المنطقيّون يجعلون النسبة أعمّ من الإضافة التي هي مقولة ما، فإنّهم يجعلون الإضافة نسبة ما.
و بالجملة كلّ شيئين ارتبطا بتوسّط حرف من الحروف التي يسمّونها حروف النسبة- مثل" من" و" عن" و" على" و" في" و سائر الحروف التي تشاكلها- يسمّونها" المنسوبة بعضها إلى بعض" و يسمّون هذه حروف النسبة، و كذلك المرتبطات بوصلة أخرى سوى الحروف- أيّ وصلة كانت. و يحصون في النسبة عدّة مقولات، منها الإضافة و مقولة أين و مقولة متى و مقولة أن يكون له (ف، حر، ٨٣، ٩)- إنّ النسبة على ثلاثة أنواع: إما بالكمية، و إما بالكيفية، و إما بهما جميعا. فالتي بالكمية يقال لها نسبة عددية، و التي بالكيفية يقال لها نسبة هندسية، و التي بهما جميعا يقال لها نسبة تأليفية و موسيقية (ص، ر ١، ١٨٣، ٢٠)
نسبة الكل إلى الجزء
- أما نسبة الكل إلى الجزء و ذلك الجزء إلى ما هو أنقص منه فليس بنسبة محدودة، مثل قولنا هذا العدد أضعاف للواحد من غير أن نحدّد (ش، ت، ٦١٤، ٥)
نسبة الكل إلى الكل
- إن نسبة الكل إلى الكل و نصفه نسبة محدودة و كذلك عدد كذا إلى عدد كذا (ش، ت، ٦١٤، ٢)
نشوء
- لكل كون و نشوء أول و ابتداء و له غاية و نهاية إليها يرتقي و لغايتها ثمرة تجتنى فمسقط النطفة كون قد ابتدئ، و غايته الولادة التي إليها المنتهى (ص، ر ٣، ٥٩، ١١)