موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٩٥ - ج
- الجسم ... هو المنقسم إلى ثلاثة أبعاد و لكل بعد من هذه جهتان: جهتا الطول و جهتا العرض و جهتا العمق (ش، سم، ٥٦، ١٢)- إن الجسم الذي شأنه أن يقبل اللون من جهة ما هو غير ذي لون هو جسم المشفّ من جهة ما هو مشفّ. و هذا القبول ضربان: إما قبول هيولاني كالحال في الألوان في هيولاها، و إما قبول متوسّط بين الهيولاني و الروحاني كالحال في ارتسام الألوان في الهواء و الماء. و هذا النحو من القبول هي الجهة التي بها يخدم هذان الأسطقسان الإبصار فقط (ش، ن، ٥٠، ١٥)- إن الجسم أو المتجسّم أعم جنس يوجد لأشخاص الجوهر، و بهذه الجهة يكون وجوده في المركّبات على الحال التي توجد الأجناس في الأنواع، أعني الوجود المتوسّط بين القوة و الفعل (ش، ما، ٩٦، ٣)- المفهوم من الجسم المقام مقام العنصر غير المفهوم من الجسم المقام مقام الصورة العامة (ش، ما، ٩٦، ١١)- الجسم الذي ينظر فيه التعاليمي غير الجسم الطبيعي، و ذلك أن التعاليمي إنما ينظر في الأبعاد مجرّدة من الهيولى، على أنها منقسمة.
و أما الطبيعي فإنما ينظر في الجسم المركّب من المادة و الصورة من جهة ما عرضت له الأبعاد أو في الأبعاد من جهة ما هي في مثل هذا الجسم على ما شأن العلمين أن ينظرا فيما يشتركان فيه على ما لخّص في كتاب البرهان (ش، ما، ٩٧، ١)- الجسم من حيث هو متحرّك قابل للحركة و نسبته إليها بالإمكان، و من حيث هو محرّك فاعل و نسبته إلى الحركة بالوجوب (ر، م، ٥٥٥، ١٠)- إنّ كل جسم فلا بدّ و أن يكون فيه مبدأ حركة وضعية أو مكانية (ر، م، ٦٣٠، ٨)- ثبت أنّه يجب أن لا يكون الجسم مؤلّفا من مفاصل غير متناهية، و ثبت أنّه لا يجب أن يكون مؤلّفا من مفاصل متناهية (ر، ل، ٤٩، ٦)- كل جسم يمكن أن يتحرّك بالاستقامة فجهة حركته إمّا معه أو قبله (ر، ل، ٥٨، ١٣)- إنّ الجسم لا معنى له إلّا الحاصل في الحيّز (ر، مح، ٩٩، ١)- الجسم جوهر قابل للأبعاد الثّلاثة (جر، ت، ٧٩، ١٥)- إنّ كل جسم منقسم إلى أجزاء مقداريّة، و هي ما ينقسم إليها بالانفصال. و إلى أجزاء معنوية، و هي الهيولى و الصورة. فيكون مركّبا، و كل مركّب ممكن (ط، ت، ٢١٦، ١٠)- إنّ كل جسم يوجد من نوعه جسم آخر إن كان عنصريّا، و من جنسه إن كان فلكيّا. إذ الجسم جنس للجميع (ط، ت، ٢١٦، ١٣)- الجسم إنّما يفعل بصورته (ط، ت، ٢١٨، ١٦)- إنّ النفس تقوى على أفعال غير متناهية، و الجسم و الجسماني يمتنع عليهما ذلك (ط، ت، ٣٣٢، ٣)- إنّ النفس تدرك ذاتها و إدراكها و آلاتها. و يمتنع أن يدرك الجسم أو الجسماني ذاته و إدراكه و آلاته (ط، ت، ٣٣٣، ٦)- إنّ النفس قد لا تكلّ و لا تضعف بتكرّر الأفاعيل، بل قد تقوى عليها. كما في توالي الأفكار، فإنّها به تصير أقدر على الفكر و الجسم و القوى الجسمانية، يكلّها و يضعفها دائما تكرّر الأفاعيل (ط، ت، ٣٣٣، ١٤)- إنّ النفس تنطبع فيها صور كثيرة، من غير مدافعة بعضها لبعض. و الجسم و الجسماني