موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٨٢ - ك
١٤٥١، ١١)- بعضهم (الفلاسفة) زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل الهيولى و هو أنكساغورس و آله، و بعضهم زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل كثرة الآلات، و بعضهم زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل المتوسطات، و أول من وضع هذا أفلاطون (ش، ته، ١١٢، ١١)- إن الفلاسفة يرون أن هاهنا كثرة بهاتين الجهتين: كثرة لأمور بسيطة، و هي الموجودات البسيطة التي ليست في هيولى، و أن هذه بعضها أسباب لبعض و ترتقي كلها إلى سبب واحد هو من جنسها و هو أول في ذلك الجنس، و أن كثرة الأجرام السماوية إنما جاءت عن كثرة هذه المبادي، و أن الكثرة التي دون الأجرام السماوية إنما جاءت من قبل الهيولى و الصورة و الأجرام السماوية (ش، ته، ١١٢، ٢٣)- سبب الكثرة هو مجموع الثّلاثة الأسباب، أعني المتوسطات و الاستعدادات و الآلات (ش، ته، ١٥٢، ١٢)- أسباب الكثرة عند أرسطو من الفاعل الواحد هي الثّلاثة الأسباب، و رجوعه إلى الواحد هو بالمعنى المتقدّم و هو كون الواحد سبب الكثرة (ش، ته، ١٥٣، ٤)- الكثرة التي تكون للشيء من قبل جنسه و فصله فهي قريبة من الكثرة التي تكون للشيء من أجل مادته و صورته، و ذلك أن الحدود إنما توجد للمركّبات من المادة و الصورة لا للبسائط (ش، ته، ١٧٤، ١٦)- من قبل الكثرة العددية قيلت الكثرة على سائر الأشياء الكثيرة (ش، ما، ١١٤، ١٧)- لا بدّ من البسيط لأنّ كل كثرة متناهية كانت أو غير متناهية فإنّ الواحد فيها موجود (ر، م، ٥١، ١٩)- لا شيء من الوحدة و الكثرة موضوعهما واحد لأنّ الوحدة الطارئة إذا طرأت فلا بدّ و أن تعدم الوحدات التي كانت ثابتة قبل ذلك (ر، م، ٩٦، ١١)- الكثرة في الأشياء تتحقّق:- إمّا بحسب الجزئيات، كما يقال: في الإنسان كثرة، أي له أفراد متعدّدة.- أو بحسب الأجزاء الذهنية، بأن تكون ماهيّة الشيء مركّبة من جنس و فصل.
- أو بحسب الأجزاء الخارجية، بأن تكون ذاته مركّبة في الخارج من أجزاء، إمّا متمايزة في الوضع كتركّب الإنسان من الرأس و اليد و الرجل و سائر الأعضاء، و تركّب المركّبات من العناصر، و إمّا غير متمايزة فيه كتركّب الأجسام من الهيولى و الصورة على زعم الفلاسفة.- أو بحسب المعروض و العارض: و هذا على وجهين:- إمّا أن تكون ماهية، و وجود عارض لها تكون به موجودة، كما في جميع الممكنات الموجودة عند الجمهور.- و إمّا أن يكون موجود عرض له موجود آخر، كسائر الموصفات و صفاتها الوجودية (ط، ت، ١٦٤، ٣)
كثرة عددية
- إنّ الكثرة بالعدد، لا تتصوّر في نوع واحد، إلّا بكثرة المادة (غ، م، ٢٨٦، ١٨)- الكثرة العددية أيضا داخلة تحت مقولة الكم (ش، ما، ١١٥، ٥)
كثرة مشار إليها
- هذا الشيء المشار إليه إنما صار واحدا من قبل امتيازه بالوحدانية العددية التي هي هو، و كذلك الكثرة المشار إليها إنما صارت كثرة بالكثرة