موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٠ - أ
عن حدّ القائمة، و حدّ اليد و الرجل من الإنسان متأخران عن حد الإنسان (ش، ما، ٩٢، ٨)
أجزاء الأزلي
- أجزاء الأزلي أزلية (ش، ما، ١٤٢، ٧)
أجزاء البسيط
- أجزاء البسيط تكون أجزاء لحدّه لا لقوامه و هي شيء نفرضه فإنها هو في ذاته فلا جزء له (ف، ت، ٥، ١٥)
أجزاء التعاليم
- إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم. فكما أن التعاليم منها جزء أول و هو العدد مثلا أو الهندسة و منها أجزاء ثوان مثل المناظر و الموسيقى، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم، و ذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود، و منها ثوان و هو الناظر في الجوهر المحسوس و هذا هو بحسب الأول في الوجود (ش، ت، ٣١٩، ٩)
أجزاء الحد
- أجزاء كل حدّ هي قبل المحدود أكثر من كون أجزاء المحدود التي من قبل الكمّية قبل الكل التي هي أجزاؤه: إما كلّها إن لم يكن الحدّ يظهر في أجزائه العنصر، و إما بعضها إن كان الحدّ يظهر في أجزائه العنصر (ش، ت، ٩٠٨، ٧)- أما أجزاء الحدّ الحقيقي فهي أجزاء للصورة العامة، و أما الحدّ فهو للكلّي أي للنوع لا للشخص، فإن ماهيّة الدائرة و الدائرة شيء واحد بعينه عند العقل و كذلك النفس الكلّية و ماهيّة النفس (ش، ت، ٩١٢، ٩)- إن أجزاء الحدّ هي بنوع ما أجزاء المحدود (ش، ت، ٩٣٧، ٦)
أجزاء الحدود
- كل واحد من أجزاء الحدود سواء كان من الحدود التي يظهر فيها غير المحدود أو لا يظهر فيها إلّا المحدود فإنه لا يحدّ من غير أن يظهر في حدّه الجنس و الفصل. و إنما أراد (أرسطو) أن يعرّف بهذا أن هذا لازم لجميع الحدود و للأشياء التي لها حدود (ش، ت، ٩٠٨، ١)
أجزاء الحقيقة
- إنّ أجزاء الحقيقة قد تكون متميّزة في الخارج و قد لا تكون. مثال الأول الإنسان المركّب من النفس و البدن فإنّهما موجودان كل واحد منهما متميّز عن الآخر في الخارج. و مثال الثاني السواد فإنّه مشارك للبياض في اللونية و مخالف له في كونه قابضا للبصر و البداهة حاكمة بأنّ جهة الاشتراك مغايرة لجهة الامتياز، فإذا السواد مركّب في نفسه عن جهة الاشتراك و هي اللونية و عن جهة الامتياز و هي القابضية. إلّا أنّ هذا التركيب لا يمكن أن يكون حاصلا في الخارج (ر، م، ٥٦، ١٩)
أجزاء سماوية
- لا سكون البتة في شيء من الأجزاء السماوية فإن جميعها متحرّكة (ف، ت، ١٦، ٧)
أجزاء الشيء
- إن أجزاء الشيء التي هي من قبل عنصر، و هي التي هي أجزاء من قبل الكمية، إنها غير مأخوذة في حدّ الجوهر الذي هو الصورة لأنه