موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٤٩ - ح
إذا نقص منها فصل انتقل الحدّ إلى أن يكون حدّا لطبيعة أخرى و كذلك إذا زيد فيه فصل.
مثال ذلك إنه إذا قلنا في حدّ الحيوان إنه جسم متغذّ حسّاس فإن نقصنا الفصل الأخير من هذا الحدّ بقي الباقي حدّا للنبات، و إن زيد فيها واحد صارت خمسة و إذا نقص منها واحد صارت ثلاثة (ش، ت، ١٠٦٦، ٧)- إن الحدود تدل من الجواهر المحسوسة على شيء هو منها جوهر و إنها تدل على الصور (ش، ت، ١٤٠٢، ١٠)- الحدود كما تبيّن في صناعة المنطق إنما تأتلف من جنس و فصل ... أنها من حيث هي كلّيات ليس لها وجود خارج الذهن، و لا هي بوجه من الوجوه أسباب للمحدودات (ش، ما، ٨٣، ٦)- الحدود تأتلف من أجناس و فصول و هي محاكيات الصور و المواد (ش، ما، ٨٤، ٦)- الحدود إنما هي للمركّب (ش، ما، ٨٨، ٥)- الحدود توجد للأجناس كما توجد للأنواع الأخيرة (ش، ما، ٩١، ٢)
حدود الأشياء
- إن حدود الأشياء الغير مضافة تكون على غير صفة حدود الأشياء التي هي مضافة (ش، ت، ١١٦٠، ٤)- إن الصور جواهر و إنها و الشيء الذي هي له صورة تكون شيئا واحدا بعينه، و إنه لمكان ذلك ليس الأعراض جواهر و لا يحتاج في معرفة الأشياء إلى إدخال صور مفارقة هي غير الصور المحسوسة لأنه كان ما يدل عليه حدود الأشياء هي غير الأشياء (ش، ت، ١٤٠٢، ١٥)
حدود الأشياء المتقابلة
- تنتهي حدود الأشياء المتقابلة إلى حدّ شيء واحد، مثل ما يعرض في حدود الأنواع القسيمة أنها تنتهي إلى حدّ شيء واحد و هو الجنس الأعلى الحاصر لها (ش، ت، ٥٣٨، ١٢)
حدود الأوائل
- يلزم أن تختلف حدود الأوائل لأن الحدّ الذي يكون للأوائل من حيث هي أجناس و كلّيات غير الحدّ الذي يكون لها من حيث هي أجزاء الشيء المأخوذ في حدّه (ش، ت، ٢٢٤، ١٠)
حدود تامة
- يشبه أن يكون القول الذي يشتمل على الفصول و العنصر من الأشياء العنصرية هي الحدود التامة (ش، ت، ١٠٥١، ١٢)
حدود حقيقية
- أما الحدود الحقيقية فإنّ الواجب فيها بحسب ما عرفناه من صناعة المنطق أن تكون دالّة على ماهية الشيء و هو كمال وجوده الذاتي حتى لا يشذّ من المحمولات الذاتية شيء إلّا و هو مضمّن فيه إما بالفعل و إما بالقوة (س، ح، ٣، ٦)
حدود كاملة
- إن الحدود الكاملة هي التي تشتمل على جميع الأجزاء التي كان منها المركّب و هي الصورة و ما يجري من الموجود مجرى العنصر (ش، ت، ١٠٤٦، ٣)
حدود المركّبات
- إن الحدود القائمة بذاتها هي التي يجري الجنس منها مجرى الهيولى، و الفصل مجرى