موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٤٧ - ح
الفطور. و هذه الألفاظ تصلح لتصوّر المعنيين، أعني لتصوّر الحدوث الذي في الشاهد، و تصوّر الحدوث أو القدم بدعة في الشرع، و موقع في شبهة عظيمة تفسد عقائد الجمهور، و بخاصّة الجدليين منهم (ش، م، ٢٠٦، ٤)
حدوث الوجود
- من قال بحدوث الزمان فقد قال بحدوث الوجود و إلّا فالزمان لا يكون له وجود مجرّد و هويّة قائمة بنفسها كما لا يكون للمقدار الجسماني تجريد عن الجسم المتقدّر به (بغ، م ٢، ٤٠، ١٤)
حدود
- إنّ أقرب الطرق و أوثقها في توفية الحدود، هو بطلب ما يخصّ الشيء و ما يعمّه، مما هي ذاتية له و جوهرية (ف، ج، ٨٧، ١٢)- الطرق التي سلكها الفلاسفة ... في التعاليم و طلبهم معرفة حقائق الأشياء أربعة أنواع و هي: التقسيم و التحليل و الحدود و البرهان (ص، ر ١، ٣٤٣، ١٣)- الحدود تعرّف حقيقة الأنواع من أي الأجناس كل واحد منها و بكم فصل يمتاز عن غيره (ص، ر ١، ٣٤٤، ٣)- أمّا طريق الحدود فالغرض منها معرفة حقيقة الأنواع و كيفية المسلك فيه هو أن يشار إلى نوع من الأنواع ثم يبحث عن جنسه و كمية فصوله و تجمع كلها في أوجز الألفاظ و يعبّر عنها عند السؤال. مثال ذلك ما حدّ الإنسان فيقال حيوان ناطق مائت (ص، ر ١، ٣٤٥، ١٩)- الجسم اسم مشترك يقال على معان: فيقال جسم لكل كم متّصل محدود ممسوح فيه أبعاد ثلاثة بالقوة، و يقال جسم لصورة ما يمكن أن يفرض فيه أبعاد كيف شئت طولا و عرضا و عمقا ذات حدود متعيّنة. و يقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى و صورة بهذه الصفة (س، ح، ٢٢، ٨)- الحدود إنما تعلم من قبل الأجناس (ش، ت، ٢٢٣، ١)- الحدود الدالّة على إنيّة الشيء و جوهره ربما دلّت من المحدود على معنى واحد و هي حدود الجواهر، و ربما دلّت من الشيء على معنى أكثر من واحد و هي حدود الأعراض. و ذلك أن الأعراض يؤخذ في حدودها الموضوعات التي هي فيها فتكون حدودها مركّبة من أكثر من طبيعة واحدة ... و ذلك أن الأعراض و الأشياء القابلة لها هي شيء واحد بوجه ما و لذلك كان لها حدّ ... مثل حدّ سقراط الموسيقوس فإنه مركّب من سقراط و الموسيقوس (ش، ت، ٦٨٨، ٦)- إن الحدود تلفى على نحوين: أحدهما مثل حدّ الفطس، و الآخر مثل حدّ العمق ... و الفصل بين هذين الحدّين، أعني بين حدّ الفطس و حد العمق أن حدّ الفطس يكون مع مادة محسوسة و حدّ العمق يكون مع غير مادة محسوسة. فإنّا نقول في حدّ الفطس أنه عمق في الأنف فنأخذ الأنف في حدّه و هو شيء محسوس، و نقول في العمق إنه انخفاض في السطح فلا يظهر في حدّه مادة محسوسة بل إن كانت فمعقولة (ش، ت، ٧٠٨، ٦)- الحدود التي تدل على ماهيّات الأشياء ليس هي لواحد من الصور التي لا جنس لها أي الصور التي موضوعها ليس جنسا لها (ش، ت، ٧٩٧، ١٢)- الحدود التي تدل على الأشياء المركّبة بالذات من جوهر و عرض ... قابلة للزيادة (ش، ت،