موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٤٣ - م
ملاصق
- الملاصق و المباين يخفيان لتوقيفهما الإدراك عندهما لأنهما أقرب إلى المدرك (ف، ف، ١٩، ٦)
ملّة
- الملّة إذا جعلت إنسانيّة فهي متأخّرة بالزمان عن الفلسفة، و بالجملة، إذ كانت إنّما يلتمس بها تعليم الجمهور الأشياء النظريّة و العمليّة التي استنبطت في الفلسفة بالوجوه التي يتأتّى لهم فهم ذلك، بإقناع أو تخييل أو بهما جميعا (ف، حر، ١٣١، ٦)- صناعة الكلام و الفقه متأخّرتان عن الملّة، و الملّة متأخّرة عن الفلسفة، و إنّ القوّة الجدليّة و السوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة، و الفلسفة الجدليّة و الفلسفة السوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة البرهانيّة (ف، حر، ١٣٢، ٥)- الملّة إذ كانت إنّما تعلّم الأشياء النظريّة بالتخييل و الإقناع، و لم يكن يعرف التابعون لها من طرق التعليم غير هذين، فظاهر أنّ صناعة الكلام التابعة للملّة لا تشعر بغير الأشياء المقنعة و لا تصحّح شيئا منها إلّا بطرق و أقاويل إقناعيّة، و لا سيّما إذا قصد إلى تصحيح مثالات الحقّ على أنّها هي الحقّ (ف، حر، ١٣٢، ١٢)- إذا كانت الملّة تابعة للفلسفة التي كملت بعد أن تميّزت الصنائع القياسيّة كلّها بعضها عن بعض على الجهة و الترتيب الذي اقتضينا كانت ملّة صحيحة في غاية الجودة (ف، حر، ١٥٣، ١٣)- إذا كانت الملّة تابعة لفلسفة هي فلسفة فاسدة، ثمّ نقلت إليهم بعد ذلك الفلسفة الصحيحة البرهانيّة، كانت الفلسفة معاندة لتلك الملّة من كلّ الجهات و كانت الملّة معاندة بالكلّيّة للفلسفة (ف، حر، ١٥٥، ١٩)- إن الفلسفة تعطي ذات المبدأ الأول و ذوات المبادئ الثواني غير الجسمانية التي هي المبادئ القصوى معقولات، و الملّة تخيّله بمثالاتها المأخوذة من المبادئ الجسمانية و تحاكيها بنظائرها من المبادئ المدنية، و يحاكي الأفعال الالهية بأفعال المبادئ المدنية، و يحاكي أفعال القوى و المبادئ الطبيعية بنظائرها من القوى و الملكات و الصناعات الإرادية (ف، س، ٤١، ١)- الملّة هي آراء و أفعال مقدّرة مقيّدة بشرائط يرسمها للجمع رئيسهم الأوّل، يلتمس أن ينال باستعمالهم لها غرضا له فيهم أو بهم محدودا (ف، م، ٤٣، ٣)- الملّة و الدين يكادا يكونان اسمين مترادفين، و كذلك الشريعة و السنّة، فإنّ هذين إنّما يدلّان و يقعان عند الأكثر على الأفعال المقدّرة من جزأي الملّة. و قد يمكن أن تسمّى الآراء المقدّرة أيضا شريعة، فيكون الشريعة و الملّة و الدين أسماء مترادفة (ف، م، ٤٦، ١١)- إنّ الملّة تلتئم من جزءين: من تحديد آراء و تقدير أفعال. فالضرب الأوّل من الآراء المحدودة في الملّة ضربان: إمّا رأي عبّر عنه باسمه الخاصّ به الذي جرت العادة بأن يكون دالّا على ذاته، و إمّا رأي عبّر عنه باسم مثاله المحاكي له (ف، م، ٤٦، ١٤)
ملّة فاضلة
- الملّة الفاضلة شبيهة بالفلسفة. و كما أنّ الفلسفة منها نظريّة و منها عمليّة، فالنظريّة هي التي إذا علمها الإنسان لم يمكنه أن يعملها، و العمليّة هي التي إذا علمها الإنسان أمكنه أن يعملها،